شارك 14,500 من أبناء المجتمع الإماراتي، أمس، بالدورة الثامنة من المسيرة من أجل التعليم، والتي تنظمها دبي العطاء، جزء من مبادرة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، تضامناً مع الملايين من الأطفال في جميع أنحاء العالم الذين يحصلون على فرص تعليمية محدودة أو منعدمة.

واجتمع الأطفال والكبار في هذه الفعالية المجتمعية الشعبية للمشاركة في المسيرة الرمزية لمشي مسافة 3 كيلومترات على طول شارع الرياض في دبي، وذلك بهدف جمع التبرعات ورفع مستوى الوعي بمعاناة ملايين الأطفال الذين يمشون معدل 3 كيلومترات يومياً للوصول إلى مدارسهم في البلدان النامية.

وتأتي مسيرة هذا العام تماشياً مع مبادرة «عام الخير» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وذلك من أجل تعزيز وتقوية مفهوم المشاركة المجتمعية، وتنمية روح العمل التطوعي، وخدمة الوطن عموماً من خلال تفعيل دور جميع أفراد المجتمع.

وقال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: «مرة أخرى يشرفنا ويسعدنا أن نتلقى هذا العام دعماً مذهلاً لهذه المبادرة من قبل أبناء المجتمع الإماراتي الذي تعاون معنا وأعرب عن تضامنه مع ملايين الأطفال في البلدان النامية الذين يواجهون معاناة يومية للحصول على الحق الأساسي في التعليم لكل طفل، هذا وأتاحت المسيرة من أجل التعليم، والتي تتماشى مع عام الخير، الفرصة للمجتمع الإماراتي لتجسيد أهمية مد يد العون للآخرين وإحداث التغيير في حياة المحرومين».

وقال رضوان أحمد، المدير التنفيذي لمجموعة شركة إفكو، الراعي الرئيسي لهذه المبادرة: «تؤمن مجموعتنا بالاستثمار في المستقبل، ونحن على دراية بأن أبناءنا هم المستقبل».