دعا المؤتمر الإقليمي الثاني «آسيا» لإدارة خدمات الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا، بدورته السابعة، إلى تعاون إقليمي ودولي بشأن التنبؤات الجوية والتحذيرات من الأخطار البيئية مثل العواصف الرملية والترابية التي تؤثر في صحة الإنسان والاقتصاد في عدد من بلدان آسيا، وأقيمت الدورة تحت إشراف ومشاركة المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وبحثت كيفية زيادة القدرة على التكيف مع الطقس السيئ وتغير المناخ والمساهمة في التنمية المجتمعية والاقتصادية المستدامة.
وطالب المؤتمر الذي اختتم أعماله في أبوظبي، بزيادة وتحسين طرق مراقبة الطقس بجميع أنحاء الإقليم للتأكد من أن جميع البلدان يمكن أن تستفيد من تكنولوجيا الأقمار الصناعية المتطورة.
وأشار المجتمعون إلى أن إمداد الخدمات الاستشارية وأنظمة الإنذار للعواصف الرملية والترابية يساعد بشكل كبير على الاستفادة من التكنولوجيا الخاصة بالأقمار الصناعية المتطورة والعمل على اتخاذ القرارات في الحالات الطارئة.يذكر انه تم خلال الدورة الحالية انتخاب الدكتور عبد الله أحمد المندوس مدير المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل في الإمارات التي استضافت الدورة الحالية بالإجماع رئيساً للاتحاد الإقليمي للسنوات الأربع المقبلة.