أكدت إحصائيات مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين أن المراكز نجحت منذ اطلاقها في 2002 وحتى نهاية 2016 في توظيف ما نسبته 93% من المعاقين الذين تم تدريبهم في المراكز حيث بلغ اجمالي الخريجين الذين تم توظيفهم 572 شخصاً من أصل 675 تم تدريبهم.
ووفقاً لأحدث احصائية للمراكز فقد استفاد من الأعراس الجماعية التي نظمتها المراكز 51 شخصا من فئة ذوي الإعاقة فيما تم تنظيم 400 دورة لغة الإشارة الخاصة بالصم و 739 دورة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي و 131 دورة اللغة الانجليزية و 16 إصداراً من مجلة إرادة.
وأكدت المراكز في احصائيات حديثة نشرتها وزارة الداخلية عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي أنها تعتمد منظومة متطورة تؤهل أصحاب ذوي الإعاقة لسوق العمل بكفاءة وفاعلية, كما توفر المراكز الدعم اللازم لآلية توظيف المتدربين من ذوي الإعاقة سواء في القطاع العام أو الخاص.
وكانت إدارة مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين بوزارة الداخلية قد أطلقت مبادرة جديدة تحت عنوان «عيش حياتهم» استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» أن عام 2017 في دولة الإمارات هو«عام الخير».
وقالت إن المبادرة تأتي في إطار المبادرات الإنسانية المزمع تنفيذها خلال هذا العام، وتهدف لحث أفراد المجتمع والمؤسسات والهيئات على ضرورة تهيئة بيئة عمل ملائمة للأشخاص ذوي الإعاقة لتمكينهم من أداء أعمالهم على الوجه الأكمل، ونشر ثقافة لغة الإشارة، وعدم استخدام المرافق المخصصة للمعاقين مثل مواقف السيارات ودورات المياه، ومراعاة الظروف والصعوبات التي تواجه هذه الفئة في مواقع العمل المختلفة ومنحهم الحقوق التي كفلها لهم القانون.
يوم عمل
وذكرت صالحة العامري رئيس قسم الأنشطة والفعاليات في الإدارة ورئيس فريق المبادرة أن المبادرة خصصت لفئتي الإعاقة الحركية والسمعية، وتتيح لهم قضاء يوم عمل كامل على الكراسي المتحركة وتقمص شخصية أصحاب الإعاقة السمعية لعدد من الضباط والأفراد والعاملين في بعض الإدارات الشرطية وتستمر لمدة شهر كامل.
يذكر أن مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين التي تأسست في 2002 في مدينة العين, استطاعت تقديم تجربة ريادية في تدريب وتشغيل المعاقين.
