أطباء مستشفى راشد ينقذون مريضاً من الشلل

تمكن أطباء قسم جراحة الأعصاب في مستشفى راشد من إنقاذ مريض عربي 27 سنة، من الشلل النصفي بعد إجراء عملية جراحية استغرقت 11 ساعة تم خلالها استئصال ورم سرطاني بحجم 4 سنتيمترات من منطقة التقاء العنق بالقفص الصدري، واستئصال فقرتين من العمود الفقري وتعويضهم بقفص صناعي.

وقال الدكتور نجم الدين الطبيب، استشاري جراحة الأعصاب والعمود الفقري بمستشفى راشد ورئيس الفريق الجراحي الذي أجرى العملية إن المريض راجع مركز إصابات الحوادث بالمستشفى وهو يعاني من آلام شديدة بمنطقة الصدر وضعف في حركة اليدين والأعصاب، وشلل نصفي مؤقت، حيث تم إجراء الفحوصات الطبية اللازمة التي أظهرت وجود ورم كبير أسفل الرقبة وأعلى القفص الصدري يقوم بالضغط على النخاع الشوكي والتسبب في الإصابة بالشلل النصفي المؤقت، اضافة الى تغيير مكان الفقرات العنقية السفلى والصدرية العليا من العمود الفقري.

استئصال ورم

وأشار الدكتور نجم الدين الى القرار الطبي العاجل بإجراء عملية جراحية لاستئصال الورم وإزالة الخطر الذي يهدد المريض بالشلل النصفي الدائم، حيث تم تشكل فريق طبي متخصص لهذا النوع من العمليات الكبرى المعقدة، مشيراً الى ان التحضير للعملية بدأ بعملية قسطرة والتي قام خلالها الدكتور أيمن السباعي استشاري الأشعة التداخلية في المستشفى لإيقاف تغذية الورم أو المنطقة المحيطة به والسيطرة على تدفق الدم أو النزيف أثناء العملية للخروج منها بأفضل النتائج، وهو الأمر الذي ساعد على تقليص مدة العملية الجراحية في المرحلة الثانية من 16 ساعة أو أكثر إلى 11 ساعة تقريباً.

وأوضح الدكتور نجم الدين أن العملية التي قام بإجرائها بالتعاون مع الدكتور محمد العلماء استشاري جراحة الأعصاب تضمنت مرحلتين في الأولى فتح الرقبة من الأمام والثانية من الخلف للتمكن من إزالة الورم المتضخم من جميع الجوانب في أسفل الرقبة وأعلى القفص الصدري، واستئصال فقرتين من العمود الفقري وتعويضهم بقفص اصطناعي وتثبيته من الأمام والخلف بمسامير خاصة بهذا النوع من العمليات، لإنقاذ حياة المريض من الشلل النصفي الدائم، لافتاً الى النجاح التام للعملية التي تم خلالها وضع المريض على جهاز التنفس الصناعي.

وقال إن المريض الآن يتمتع بصحة جيدة ولديه القدرة على الحركة والمشي بمفرده.

وأكد على ندرة ودقة وصعوبة إجراء مثل هذا النوع من العمليات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات