نجح فريق طبي متطوع مكون من أطباء إماراتيين ومصريين وسعوديين من إجراء 35 عملية لزراعة الصمامات القلبية للمرضى المعوزين في جمهورية مصر العربية، وذلك ضمن إطار برنامج إماراتي - مصري طبي تطوعي بالشراكة مع المستشفى السعودي - الألماني وجامعة عين شمس وجمعية دار البر ومركز الإمارات للتطوع.

ويأتي البرنامج الطبي التطوعي في إطار توثيق العمل المشترك بين المؤسسات الصحية والتطوعية والإنسانية الإماراتية والمصرية، وضمن برنامج تطوعي سنوي للوصول إلى آلاف الأطفال والمسنين في مختلف المحافظات والقرى المصرية.

وتعكس الخطوة عمق العلاقات التي تربط البلدين الشقيقين وتعزز العمل التطوعي المشترك بين الكوادر الطبية الإماراتية والمصرية وتمكينها للمشاركة في علاج الحالات المرضية المعوزة وتوفير البرامج العلاجية للمرضى انسجاماً مع النهج الذي أرسى قواعده المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،طيب الله ثراه، واستكمالاً لمسيرة الخير والعطاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأكدت سفيرة العمل الإنساني الدكتورة ريم عثمان أن المرحلة القادمة ستشهد نقلة نوعية في المبادرات الإنسانية في مختلف المحافظات المصرية بإشراف الفريق الإماراتي السعودي المصري التطوعي لتقديم العديد من البرامج التشخيصية والعلاجية والجراحية والوقائية للفئات المعوزة.

وبين جراح القلب المصري البروفيسور أحمد الكرداني رئيس قسم جراحة القلب في مستشفى جامعة عين شمس أهمية تبني المبادرات التطوعية وتمكين الكوادر الطبية المصرية والإماراتية من العمل لخدمة الفئات المعوزة من المرضى. وأكد جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس أطباء الإمارات أن الفريق التطوعي سيساهم في التخفيف من معاناة الآلاف من مرضى القلب الفقراء.