دعا معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، الطلبة الطامحين لأن يكونوا من رواد الابتكار في المستقبل لاكتشاف برامجه الأكاديمية والبحثية وفرص المنح الدراسية التي يوفرها خلال فعالية «اليوم المفتوح» التي ينظمها المعهد في 18 فبراير 2017.

وستقام فعالية «اليوم المفتوح» في الحرم الجامعي، حيث ستتضمن أقساماً مخصصة لاستعراض برامج الماجستير التسعة وبرنامج الدكتوراه متعدد التخصصات، كما سيتاح للزوار من طلبة الجامعات إمكانية التعرف على البرامج الأكاديمية البحثية التي تضعهم على الطريق ليكونوا باحثين ومبتكرين من مستوى عالمي.

كما ستسلط الفعالية الضوء على البرامج الأكاديمية في معهد مصدر وتماشيها مع حاجة الإمارات للتوصل إلى تقنيات وابتكارات متقدمة في مجالات الطاقة النظيفة، والمياه، والإلكترونيات الدقيقة، والمواد المتقدمة، والفضاء، وهندسة النظم، فيما سيتعرف الزوار على فرص المنح الدراسية، وبرامج التوعية، ومختلف الأندية الطلابية، وغيرها من الأنشطة التي تغني الحياة الجامعية في معهد مصدر.

وأوضحت الدكتورة بهجت اليوسف، المدير المكلّف في معهد مصدر أن فعالية اليوم المفتوح تمثل فرصة للطلبة والأساتذة للتفاعل مع الزوار واطلاعهم على تجاربهم ومعارفهم، ونحن جميعاً فخورون بما حققه المعهد من إنجازات على الصعيدين المحلي والعالمي، ونرحب بانضمام الشباب والشابات الموهوبين إلينا للمساهمة في جهودنا الرامية إلى بناء اقتصاد معرفي عالمي المستوى في الدولة.

جائزة الروبوت

من جهة أخرى أعلن المعهد و«مختبرات يو آر اس المحدودة»، اختيار المركبة الموجهة غير المأهولة (GDTS-SXM1) التي تعاونا على تطويرها ضمن القائمة النهائية لجائزة الإمارات للروبوت والذكاء الصناعي لخدمة الإنسان.

وتدعم الجائزة الابتكار في قطاع الذكاء الصناعي ونظم الروبوت، بهدف التشجيع على إجراء البحوث والتوصل لحلول مبتكرة لمواجهة التحديات القائمة، وسيتم الإعلان عن الفائزين خلال فعاليات النهائيات التي تجري يومَي 17 و18 فبراير 2017 بدبي.

ويشمل نظام المركبة الموجهة غير المأهولة (GDTS) على مجموعة متطورة ومبتكرة من نظم الروبوت المبتكرة، بالإضافة إلى إمكانيات وتقنيات متطورة تتكيف مع كل التضاريس للوصول إلى المواقع الصعبة والمساعدة في عمليات الإغاثة أثناء الكوارث.

وأوضح الدكتور ستيف غريفيث؛ نائب الرئيس للأبحاث في معهد مصدر، "نتوقع عند الانتهاء من تطوير النظم الخاصة بهذه المركبة أن تكون أكثر فاعلية وأقل تكلفة من الوسائل التقليدية المستخدمة في عمليات الإغاثة مثل قوافل الحافلات، والإنزال الجوي، وعمليات هبوط المروحيات المكلفة والخطرة في الخطوط الأمامية لمناطق الصراع.

ومن شأن هذا النوع من المركبات المساهمة اليوم في الحد من المعاناة الإنسانية، فضلاً عن إمكانية تطبيقه بشكل فوري دون الحاجة للانتظار أو تدريب طاقم مكلف يبقى متأهباً على مدار الساعة. ويمكن لهذا النظام المساهمة في مهمات إزالة الألغام الأرضية في حقول الألغام القديمة والمطلوبة على مستوى العالم".