استعرض أعضاء الاتحاد الإقليمي الثاني «آسيا»، أمس، خلال اجتماعات الدورة الـ 16 التي تستضيفها أبوظبي حالياً وتستمر حتى يوم غد الخميس، قضية العواصف الرملية والترابية التي تعاني منها العديد من دول آسيا خاصة دول الخليج.
وأكد الاجتماع أن العواصف الرملية والترابية يمكن أن تشكل تحدياً كبيراً للتنمية المستدامة في البلاد المتأثرة، وأقر أيضاً بالطلب المتزايد على معدات التنبؤ بالطقس لتساعد في الإنذار المبكر للعواصف الرملية والترابية، وتخبر صناع القرار بكيفية التقليل من تأثيرها، داعياً في الوقت نفسه إلى إمداد الخدمات الاستشارية وأنظمة الإنذار للعواصف الرملية والترابية بموارد إضافية.
وقال الدكتور عبدالله أحمد المندوس المدير التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، والرئيس المنتخب للاتحاد الإقليمي الآسيوي للأرصاد: «تمثل العواصف الرملية والترابية واحدة من أهم الأخطار الطبيعية في الإمارات العربية المتحدة والدول المحيطة، حيث تؤثر في صحة الناس وتسبب مشاكل تنفسية مثل الربو، وتعطل عمل القطاعات الحيوية مثل الطيران المدني، حيث تؤدي إلى إلغاء العديد من الرحلات بسبب انعدام الرؤية أو عدم وضوحها بدرجة آمنة».