أطلق مربى الشارقة للأحياء المائية، أمس مبادرة شارك بها فرق من الغواصين المتخصصين، تهدف إلى إزالة الأوساخ والمخلفات من حطام سفينة الشحن دارا، التي تعرضت للانفجار والغرق 1961، حيث تحول حطام السفينة الذي استقر على عمق 20 مترًا تحت سطح البحر، إلى ملاذ للأحياء البحرية وموقع للغوص، فيما أضحت ملاذًا هامًا للأحياء البحرية.
وحضر إطلاق المبادرة 20 غواصًا متخصصًا من فريق مربى الشارقة للأحياء المائية، والقيادة العامة لشرطة الشارقة من قسم الإنقاذ ومركز الإمارات للغوص، حيث توجهوا إلى موقع حطام السفينة، وغاصوا تحت الماء، وعملوا على إزالة 300 كيلو من المخلفات التي تضمنت شباك الصيد القديمة، كما تعد حملة التنظيف السنوية التي تنظمها إدارة متاحف الشارقة جزءًا من مبادرة «لأننا نهتم».
وأوضحت منال عطايا، مدير عام إدارة متاحف الشارقة أن غرق السفينة دارا كان حادثًا مأساويًا في ذلك الوقت، ونحن في إدارة متاحف الشارقة نعبر عن تضامننا مع كل من فقد شخصًا عزيزًا خلال تلك الحادثة، ولكن هذه السفينة شهدت مع مرور السنين بزوغ حياة جديدة، وأضحت جزءًا بالغ الأهمية من البيئة البحرية في مياهنا.