عقد المختصون في إدارة البيئة ببلدية دبي ونظراؤهم في مركز محمد بن راشد للفضاء، اجتماعا للاطلاع على مستجدات العمل في مشروع القمر الصناعي البيئي والذي تم الإعلان عنه أخيرا.

واهتمت مذكرة التفاهم برسم الخطوط والتوجهات العامة لتنفيذ المشروع بشكل فعال وضمن الإطار الزمني المخطط لذلك وبما يحقق أهداف والتزامات كل طرف، على أن يقوم مركز محمد بن راشد للفضاء بتسليم القمر الصناعي النانومتري لمراقبة البيئة لبلدية دبي وفقاً للآلية والخصائص والمواصفات الفنية والقدرات التشغيلية المتفق عليها، والتي سيتم تضمينها في العقد الفني التفصيلي بين الطرفين.

كما سيقوم المركز بتقديم التدريب اللازم والذي يسهم في بناء وتطوير القدرات التقنية والفنية لدى المختصين في بلدية دبي في مجال الإدارة والاستخدام الفعال للقمر الصناعي النانومتري المخصص لمراقبة البيئة، وضمان التوظيف الأمثل للمخرجات من معلومات وبيانات في المجالات المتفق عليها.

وأوضحت المهندسة علياء عبد الرحيم الهرمودي مدير إدارة البيئة ببلدية دبي بأن البيانات الفضائية التي يوفرها القمر الصناعي توفر إمكانية تطوير وتصحيح عمليات نمذجة نوعية الهواء، مع إمكانية تحديد طبيعة المصادر المسببة لانبعاثات ملوثات الهواء في الإمارة، ومدى مساهمة كل مصدر من هذه المصادر في هذه الانبعاثات، وبالتالي فإن ذلك يتيح إمكانية تحديد واتخاذ إجراءات التحكم المناسبة في مجال الحد من مصادر تلوث الهواء.

وأعلنت البلدية عن مشروع إطلاق أول قمر صناعي بيئي DMSAT1 بهدف الارتقاء بمنظومة الرصد البيئي في إمارة دبي، ولمواجهة التحديات البيئية التي تواجه الإمارة، وخصوصاً فيما يتعلق بجودة الهواء الخارجي والتغيرات المناخية.

وقد تم خلال الاجتماع مناقشة مواضيع عدة تتعلق بتطوير العقد الفني التخصصي للمشروع بما يحقق الأهداف المشتركة للجانبين، كما قام المختصون في مركز محمد بن راشد للفضاء بشرح عرض تقديمي تناولوا فيه النواحي الفنية للقمر الصناعي ومراحل التصنيع التي ستتم وفقاً لأرقى وأحدث المعايير والتقنيات العالمية في هذا المجال.

وتم خلال الاجتماع الاتفاق على تشكيل فريق عمل مشترك يضم الخبراء والمختصين في مجال تقنيات الرصد بالأقمار الصناعية ومجالات العمل البيئي ذات الصلة ومنها ما يتعلق ببيئة الهواء والتغير المناخي والبيئة البحرية والمنطقة الساحلية وغيرها، على أن يتولى هذا الفريق المسؤولية عن الإشراف على تنفيذ مذكرة التفاهم.