بدأت أمس في أبو ظبي اجتماعات الدورة السادسة عشرة للاتحاد الإقليمي الثاني (آسيا) التابع لمنظمة الأرصاد العالمية، والتي تستمر حتى الأربعاء المقبل بفندق دوست ثاني بمشاركة 35 دولة آسيوية من الأعضاء في الاتحاد الإقليمي، ويبحث الاجتماع الذي تستضيفه الدولة للمرة الأولى، عوامل تغير المناخ والتدهور البيئي والزيادة السكانية والتوسع الحضري في أنحاء كثيرة من المنطقة الآسيوية، وتزايد تعرض المنطقة للطقس القاسي وغيره من المخاطر البيئية.

خطط مستقبلية

وأوضح عبد الله المندوس المدير التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل خلال الكلمة الافتتاحية أنهم يتطلعون إلى مناقشة التحديات ووضع السياسات والخطط المستقبلية من أجل تطوير مرافقنا الوطنية ضمن إطار تطوير الإقليم، لافتاً إلى أن جهودهم تمضي قدماً على طريق جعل عمل المنظمة أشد اتساماً بالتنظيم والاستراتيجية والواقعية.

جهود إماراتية

وأشاد ديفيد جريمز رئيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ببرنامج الإمارات لعلوم الاستمطار وجهود الدولة في تعزيز الأمن المائي من خلال دعم وتحفيز مجالات التطوير العلمي واستخدام أحدث التكنولوجيات الحديثة المتعلقة بتحفيز السحب للاستمطار، موضحاً أن عدداً من الدول التي تعاني من شح المياه قامت من سنوات عديدة ماضية بمحاولات وتجارب متفرقة في هذا الصدد، ولكن في الإمارات تم تنظيم الجهود عبر برنامج عالمي للاستمطار يستفيد من كل الدراسات والبحوث العالمية ويساهم في تمويلها من أجل تعزيز الموارد المائية عبر الاستمطار .

200 مليار

وكشف أن المنظمة تقوم بتأسيس صندوق عالمي لدعم المشاريع الخاصة بتغير المناخ والتصحر والجفاف والتدهور البيئي في الدول النامية والفقيرة حول العالم بقيمة من 200 مليار دولار حتى عام 2020 وذلك وفق «اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ» في كوبنهاغن 192 بمشاركة ممثلين من192 دولة، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة ستتولى إدارة الصندوق الذي يدعمه البنك الدولي والدول الأعضاء.

جدول الأعمال

ويتضمن جدول الأعمال مناقشة سبل تطوير التنبؤات التقليدية بالطقس لتصبح تنبؤات وإنذارات على أساس الآثار والمخاطر، ومناقشة كيفية توسيع نطاق هذه التنبؤات، وإدراجها في إطار تخطيط مشترك لتعظيم الفوائد .