بدأت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية عملية التحكيم للأعمال المرشحة لدورتها العاشرة 2016/‏2017 والتي تشمل 12 مجالاً تربوياً تشمل المجالات التالية: الابتكار التربوي، وذوي الإعاقة، والتعليم والبيئة المستدامة، والتعليم وخدمة المجتمع، والتعليم العام على مستوى الدولة والوطن العربي، والتعليم العالي على مستوى الدولة والوطن العربي، والبحوث التربوية على مستوى الدولة والوطن العربي، والتأليف التربوي للطفل محلياً وعربياً، والإعلام الجديد والتعليم محلياً وعربياً، والإبداع في تدريس اللغة العربية محلياً وعربياً، والمشروعات والبرامج التربوية المبتكرة محلياً وعربياً.

وأكدت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية على أن عملية التحكيم تنطلق من منظومة معايير دقيقة تركز على الشفافية في تقييم الأعمال المرشحة من قبل الجهات والأفراد وذلك من خلال لجان التحكيم المتخصصة والتي تضم نخبة من الخبراء كل في مجاله والذين يتولون تقييم كل عمل أو مبادرة أو مشروع مرشح في المجال الذي يخصه استناداً إلى مؤشرات قياس تنطلق من رسالة الجائزة ودورها في تعزيز ثقافة التميز في الميدان التربوي وتشجيع العاملين من التربويين والأكاديميين على التميز وجعله خياراً استراتيجياً في الأداء اليومي داخل المؤسسات التعليمية وكذلك المؤسسات ذات العلاقة بالمجالات المطروحة في الجائزة.

وأوضحت العفيفي أن عملية التحكيم تستمر حتى نهاية فبراير الجاري، ونظمت الأمانة العامة للجائزة لقاء تعريفياً للمحكمين بحضور الدكتور خالد العبري عضو اللجنة التنفيذية للجائزة للإطلاع على المعايير المحددة لكل مجال من المجالات المطروحة.