اعتمد مجلس السعادة الإيجابية بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، 15 مبادرة خلال هذا العام 2017، معلناً البدء الفوري بإطلاق حملة «الخير سعادة».
وترأس الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة مجلس السعادة الإيجابية، مشيداً بالفكر الريادي للقيادة الرشيدة، التي جعلت همها الأول إسعاد شعبها وكل من يعيش على أرض الإمارات العربية المتحدة من مقيمين وسائحين وزائرين، وموضحاً أن مبادرات الدولة الحديثة، ألهمت قيادات العالم وحكماءه والشعوب المعاصرة كي يعيشوا الحياة بكل مقومات السعادة.
واستعرض الدكتور الكعبي، البرنامج الوطني للسعادة الإيجابية وأهدافه، وذلك لترسيخ ثقافة السعادة والإيجابية كأسلوب حياة في دولة الإمارات، ونشر الوعي بأهميتها، وتعزيز سمعة الدولة كمركز عالمي للسعادة والإيجابية.
مبادرات
ومن أبرز المبادرات التي ستطلقها الهيئة، الميثاق الوطني للسعادة على جميع موظفيها، لتوفير خدمات متميزة، تحقق سعادة المتعاملين، وتفوق توقعاتهم من خلال ميثاق خدمة المتعاملين، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كما سيتم عقد برامج تدريبية وندوات وفعاليات تهدف لتعزيز ثقافة السعادة والإيجابية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، كما ستشارك الهيئة في الفعاليات العالمية والمحلية المرتبطة بالسعادة والإيجابية، وستطلق عدداً من المسابقات لتعزيز روح السعادة، منها سعادة الصحة ومسابقة فروع الهيئة الإيجابية،.
