تشهد مبادرة «تعابير فخر»، إحدى المبادرات الرئيسة في حملة «الإمارات بكم تفخر»، إقبالاً كبيراً من الأوساط الفنية والهواة وأفراد المجتمع على المشاركة في المبادرة، التي تهدف إلى توظيف الإبداع الفني في التعبير عن مشاعر الفخر، والاعتزاز بتضحيات شهداء الإمارات وبطولاتهم في مختلف الميادين.
تضمنت قائمة المشاركين في «تعابير فخر»، التي ينظمها مكتب شؤون أسر الشهداء، بالتعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، مجموعة متميزة من الفنانين والتشكيليين الإماراتيين، من بينهم الشيخة وفاء بنت حشر آل مكتوم، وعبد القادر الريس، وعبد الرحيم سالم، والدكتورة نجاة مكي، ومحمد القصاب، وجلال لقمان، وخليل عبد الواحد.
وتأتي المشاركة في توجه يجسد تفاعل المجتمع الإماراتي بمختلف أطيافه مع المبادرة المتميزة التي تكرس دور الفنون في رسم ملامح الإنجازات الوطنية، وتسليط الضوء على تضحيات أبطال الإمارات.
أعمال فنية
وسيتم عرض الأعمال الفنية المشاركة في مبادرة «تعابير فخر» ضمن معرض فني للمبادرة يتنقل إلى مختلف إمارات الدولة خلال الأشهر المقبلة، كما تشمل قائمة الأعمال المشاركة مجموعة من الأعمال المختارة من مشاركات الفنانين الهواة وطلبة المدارس والجامعات ومختلف أفراد المجتمع.
وأعلن القائمون على المبادرة في وقت سابق عن تمديد فترة استقبال مشاركات الجمهور حتى يوم 26 فبراير الجاري، بما يتماشى مع الإقبال الواسع على المشاركة، وإتاحة الفرصة للجمهور لاستكمال أعمالهم الفنية، وتمكين المشاركة الفنية لمجموعة من أبرز الفنانين والتشكيليين الإماراتيين وشرائح مختلفة من أفراد المجتمع.
وتركز مبادرة «تعابير فخر» في نسختها الأولى على تشجيع الفنانين والطلبة وأفراد المجتمع من مختلف الأعمار والجنسيات على توظيف الإبداع الفني أدوات تعبيرية عن مشاعر الفخر والاعتزاز بجنود وأبطال الإمارات البواسل، وتخليد ذكرى وتضحيات شهداء الوطن الأبرار، وتعزيز روح الوحدة والتضامن بين أفراد المجتمع الإماراتي.
تأتي المبادرة جزءاً من حملة #الإمارات_بكم_تفخر التي أطلقها مكتب شؤون أسر الشهداء، لإشراك فئات المجتمع كافة في التعبير عن مشاعر الفخر والاعتزاز بما قدمه أبناء الإمارات من تضحيات، في سبيل الدفاع عن الوطن والحفاظ على رفعته ومكتسباته في جميع الميادين، ورفع رايته خفاقة في ميادين الواجب الوطني.
محترفون وهواة
وأوضحت سمية السويدي، مديرة الفعاليات المجتمعية في قطاع الثقافة في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، أن المبادرة تفتح أبوابها لكل أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين في الدولة، لتقديم مشاركاتهم الفنية ضمن فئتين، تستهدف الأولى الفنانين المحترفين والهواة ومختلف أفراد الجمهور، وتستهدف الثانية طلبة المدارس والجامعات من أرجاء الدولة كافة.
وأكدت أن المشاركات متاحة عبر استخدام جميع وسائل التعبير الفني، بما يشمل الرسم على القماش أو الخشب ووسائل الفنون الرقمية والوسائط المتعددة والتصوير الفوتوغرافي وفنون الخطوط اليدوية وغيرها من أنواع الفنون.
وأشارت إلى ضرورة أن تكون الأعمال المشاركة قابلة للتعليق لغايات العرض، وأن تجسد معاني الوحدة والتلاحم بين أفراد المجتمع، وتعبّر عن مشاعر الفخر والاعتزاز بما قدمه شهداء الإمارات من تضحيات وبطولات للحفاظ على رفعة ومكتسبات الوطن.
