أكد وزراء بريطانيون أن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لاستئناف الحضارة العربية، تنم عن حصافة وإدراك عميقين، خصوصاً وأن سموه صاحب تجربة قيادة وصناعة للمستحيل في دبي، قائمة على التسامح والتعايش والبحث العلمي واستقطاب الكفاءات.

خطوة نوعية

وقالت آمبير روود، وزيرة الداخلية البريطانية لـ«البيان»: أن يضع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تجربة الشخصية الناجحة أمام المسؤولين بالعالم العربي، فذلك أمر لم يسبق أن فعله أحد وهو كعادته متميز بأفكاره.

وأضافت روود «المنطقة العربية تحتاج إلى نظرة بعيدة عن الحروب والتطرف وإلى حوار يدعو إلى إعادة الأمل في قلوب الشباب وعقول العلماء لاستئناف الحضارة، لذا الجلسة التي سيتحدث فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن إمكانية استئناف المنطقة العربية لحضارتها، ستكون غاية في الأهمية وخطوة نوعية».

حدث تاريخي

جاستين جرين، وزيرة التعليم البريطانية، أوضحت أن مناقشة صاحب السمو نائب رئيس الدولة، لإمكانية استئناف المنطقة العربية لحضارتها، سيكون حدثا تاريخيا ومهما للمنطقة وهو ما تمتاز فيه الإمارات باحتضانها لمؤتمرات ومناقشات لطالما شاركت في النمو والازدهار في العالم.

وقالت جرين :أعتقد أن استنهاض واستئناف الحضارة في المنطقة العربية، يحتاج إلى دعم التعليم، فوراء كل حضارة عظيمة تعليم أعظم، ولدفع عجلة التنمية والنهوض في المجتمعات العربية تحتاج الدول لعقول ولن تكون عندك تلك الحاضنة للعقول إلا بتعليم والعلم الذي يرفع من مكانة الأمم ورقيها وتقدمها.

سر النجاح

من جانبه قال كريغ كلارك، وزير الدولة لشؤون الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية البريطاني لـ«البيان»، سيستفيد المسؤولون في العالم العربي وأكاديميو العالم من مناقشة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، عن كيفية استئناف الحضارة في المنطقة، وهو بهذه الخطوة يكشف لنا سر نجاح مدينة دبي المنارة الاقتصادية الناجحة في الشرق الأوسط».

دبي النموذج

وأكد كلارك أن «على العرب أن يغيروا نظرتهم للمستقبل كما فعلت دبي قبل عشرات السنين وبدأت كأرض بلا أمل، وأصبحت أرض الأمل والأحلام لعدد من أبناء المنطقة، ووجود مدينة مثل دبي اليوم هو نموذج حضاري إنساني يعيد الأمل لشعوب المنطقة بمستقبلها، ويؤكد أنه لا يوجد مستحيل، إذا ما كانت هناك إرادة قوية وإدارة حكيمة».

تيموثي أبرام البروفيسور في تكنولوجيا الوقود النووي، تحدث بأن «طرح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تساؤلات منها: ما هي الوصفة للعودة لطريق التنمية؟ هل نحن قادرون على إعادة صياغة مستقبل منطقتنا؟ هي أسئلة لطالما طرحت عند فلاسفة الروم وقادة أوروبا حين كانوا يبحثون عن أجوبة تنقلهم من التراجع الحضاري إلى التقدم الإنساني».

وأشار أبرام إلى أن «المنطقة العربية تحتاج إلى التنمية المستدامة، وهي عملية تطوير الأرض والمدن والمجتمعات، بشرط أن تلبي احتياجات الحاضر بدون المساس بقدرة الأجيال القادمة».