قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، إنه وعلى الرغم من الضغوط والتحديات التي يواجهها قطاع إنتاج الأغذية في الإمارات، انطلاقاً من العوامل الطبيعية الموجودة بالدولة والعوامل البشرية كالنمو السكاني، إلا أننا ندرك أن تطوير قطاع الزراعة وزيادة مساهمته في الأمن والتنوع الغذائي وفي الاقتصاد الوطني لا يزال أمراً ممكناً، لكنه يتطلب جهداً وطنياً منسقاً لصياغة استراتيجية وطنية متكاملة للأمن والتنوع الغذائي.
الغذاء
الزيودي وفي تصريحات صحفية، تحدث فيها عن استضافة الدورة الخامسة للقمة العالمية للحكومات، والتي تعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وللمرة الأولى منتدى التغير المناخي والأمن الغذائي الذي يعقد تحت شعار «العمل من أجل المناخ: مستقبل الغذاء».
لفت إلى أن تلك الاستراتيجية يجب أن تقوم على تطوير السياسات والتدابير في مختلف القطاعات ذات الصلة، مثل تطبيق مبادئ الإدارة المتكاملة للموارد المائية، واستخدام التقنيات الحديثة في الري، والتوسع في زراعة النباتات المقاومة للملوحة.
ويشهد المنتدى مشاركة جوزيه غرازيانو دا سيلفا، مدير عام منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «فاو»، وعدد من كبار الشخصيات المرموقة في مجالي التغير المناخي والأمن الغذائي.
وقال الزيودي: «قمنا في السنوات القليلة الماضية باتخاذ حزمة من الإجراءات والتدابير ستساعد دون شك في نجاح هذه الاستراتيجية، ومن بينها تبني أنماط زراعية ذكية».
اهتمام
ونوه الزيودي بأن «قيادتنا الرشيدة تولي اهتماماً كبيراً بقضايا التغير المناخي والبيئة، وتدعم كافة الجهود الرامية إلى ضمان مستقبل مستدام ومزدهر، ويأتي منتدى التغير المناخي والأمن الغذائي كفرصة لاستشراف المستقبل ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات».
فعاليات
وأكد الزيودي أن المنتدى سيشتمل على عدة فعاليات موزعة على مدار 3 أيام فيما تشهد فعالياته 3 جلسات رئيسية متخصصة بالتغير المناخي والأمن الغذائي، وستكون الأولى بعنوان «العمل لأجل المناخ: مستقبل الغذاء»، والثانية حول «مستقبل الغذاء»، فيما تتناول الجلسة الثالثة موضوع «توافر الغذاء على الأرض والحد من هدر الطعام».
