أكد العميد عارف عبد الرحيم نائب مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان بشرطة دبي، في كلمته خلال افتتاح البرنامج التدريبي الذي نظمته الإدارة العامة لحقوق الإنسان، ممثلة بإدارة حماية الطفل والمرأة، بالتعاون مع الإدارة العامة للتدريب، والتي حملت عنوان «العنف الأسري وأثره في الأطفال»، أن الإمارات تبذل جهوداً جبارة لتظل الدولة واحة أمان، ينعم كل من يعيش فيها بحقوقه التي يكفلها القانون، لا سيما فئة الأطفال.

هذه الفئة المستضعفة، التي تحتاج للمساعدة ولمن يكفل حقوقها وحريتها، ولمن يحميها من الاستغلال والعنف، موضحاً أن ذلك يظهر جلياً من خلال القانون الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والمتمثل بقانون حماية الطفل الاتحادي «قانون وديمة».

وقال: إن البرنامج التدريبي يهدف لتأهيل العاملين في المجال الميداني والشرطي والاجتماعي على أساليب التعامل مع الأطفال المعرضين للعنف والإساءة، وبما يضمن حمايتهم وصون حقوقهم، والتخفيف من حدة الانعكاسات السلبية الواقعة عليهم عند التعامل معهم، إلى جانب تعزيز مفاهيم احترام حقوق الطفل، وشرح أهم ما جاء في قانون حماية حقوق الطفل «قانون وديمة