عباقرة العرب في «ناسا» طاقات نوعية متميزة، فالأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود قضى في الفضاء 7 أيام وساعة و38 دقيقة، وفاروق الباز تخصص تدريبه لرواد الفضاء في انتقاء عينات مناسبة من أحجار القمر وتربته، بغرض إحضارها إلى الأرض لتحليلها ودراستها، ولطفي مزيد عياد يعمل في ناسا منذ الثمانينيات.

وصمم أخيراً مختبر تجارب فضائياً للوكالة، بعد أن صمم المنصة التي انطلق منها «نيو هورايزونز» إلى كوكب بلوتو، ونور الدين مليكشي طوّر التقنيات البصرية الحساسة للكشف المبكر عن السرطان، واخترع أليافاً بصرية متطورة وصغيرة وسهلة الاستعمال، تستخدم في مجالات التشخيص في الطب وعلاج الأسنان، وله اختراعات في الهندسة المدنية وعلم المحيطات.

رادار فضائي

أما شارل العشي فهو مسؤول عن تعريف وتطوير مركبات الفضاء ومهمات استكشاف النظام الشمسي والمراقبة الفضائية والفيزياء النجمية، وأدى دوراً مميزاً وبارزاً في مختبر الدفع النفاث في تطوير الرادار الفضائي، ما سمح بإطلاق مركبات ماسحة متطورة.

الكويكب 4103

ويحمل الكويكب (4103) اسم مصطفى شاهين، لا سيما أن أبحاثه أسهمت في دراسة حرارة الأرض ورصد المناخ، كما أنه ترأس أعلى هيئة علمية لدراسة دورة الماء والطاقة في الطبيعة «جيوكس»، فضلاً عن إسهامه في مشروع «أكوا»، وهو قمر صناعي لدراسة المياه والمناخ على الأرض، في حين أن كمال الودغيري كان ضمن الطاقم المشرف على هبوط المركبتين «سبيريت» و«أوبورتيونيتي» على المريخ.

علم الربوتيك

إبداع العرب في الفضاء لم ينتهِ عند هذا الحد، بل إن يوسف تومي كمال اخترع جهاز «سكانير» لسامسونغ، ويعد أكبر مختص في علم الربوتيك والهندسة الميكانيكية، وعصام حجي يشارك في أبحاث استكشاف الماء في المريخ وتصميم مركبات الفضاء المتجهة إلى المجموعة الشمسية، ومحمد الأوسط العياري اخترع منظومة مراصد لمتابعة تحركات الهلال وقياس درجة حرارة الأرض ورصد زحف الصحراء وحالات التلوث.

في حين أن أسماء بوجيبار استحقت انضمامها إلى «ناسا» لأسباب كثيرة، ومن بينها حصولها على إجازة في علم الأرض ودرجة الماجستير في علوم البراكين، بينما فرضت سلوى رشدان ذاتها في وقت قصير بالبحث العلمي، وحصلت على منح دراسية استثنائية.