واصل المغردون من مختلف الدول العربية تدوين مقترحاتهم وتسجيل أسئلتهم تفاعلاً مع الدعوة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإرسال المقترحات والأسئلة التي تتعلق بنهضة المنطقة العربية لاستئناف حضارتها، والتي سوف يناقشها في القمة العالمية للحكومات.

تنمية

واقترح المغردون، عبر وسم #استئناف_ الحضارة، إرسال النوابغ من أبنائنا إلى العلماء والمراكز العلمية المتقدمة، لينقلوا العلوم لدولهم، ويسهموا في نهضتها والاهتمام بالتنمية البشرية في الدول العربية، ورفع معدلات السعادة والعيش الكريم، ومتابعة تنفيذ أسس الحضارة وتربية جيل يعمل من أجل أهداف واضحة ووضع خطط بعيدة، وإصدار تقرير يتضمن توقعات الطموح الذي يجب أن تكون عليه المنطقة العربية بعد عقود من الزمن.

إحياء

كما اقترحوا إحياء دور الترجمة لنقل العلوم للغة العربية كما فعلت الحضارة العربية من قبل لنقل العلوم، والاستفادة من أفضل تجارب التعليم في العالم ونقلها للعالم العربي، ووضع ميزانيات أكبر من الدول المتقدمة للبحوث ومراكز البحوث ورعاية العلماء وتوفير البيئة العلمية لهم، إضافة إلى الالتفات لرقمنة التراث، وتوزيع قارئات ضوئية للحروف العربية، ومحرك بحث يتعامل مع النحو والصرف.

صناعة

واقترح البعض الآخر إنشاء هيئة عربية لوضع آليات ومقاييس لمكافحة الفساد، تقوم بمراقبة والتدقيق على أداء الحكومات، وتطوير البنية التحتية والأنظمة والقوانين لتفعيل الدور الصناعي، ولإنشاء مناطق صناعية بصورة مضاعفة خلال السنوات المقبلة، بينما قال البعض إنه لا بد من وجود دراسة جدية لكل ما تسبب في ظهور الإرهاب في دولنا، والعمل على تصحيح مسار المراهقين والشباب فيما ينفعهم، وإزالة الإحباط من أدمغة الشباب التي تجذب كل شيء جاهز، مما قلص مساحة التفكير والبحث والاستكشاف في أدمغتهم.

قيم

ومن جانب آخر، انتهز المغردون فرصة الحوار، ووجهوا أسئلتهم عبر وسم #استئناف_الحضارة، حيث تساءلوا عن القيم التي يجب أن تسود البلدان لكي تستأنف الحضارة عزتها وتسترد هيبتها، وهل سيؤدي ذلك إلى وقف هجرة العقول العربية إلى الدول الأخرى، وكيف سينعكس ذلك على اقتصادات الدول، وهل هناك آليه لاكتشاف الكفاءات العربية المخلصة وتمكينهم في بلدانهم لقيادة عجله التنمية.

وتابعوا: «الحضارة امتدت في منطقتنا منذ آلاف السنين، وتطورنا لم يُنسِنا الحضارة العريقة لمنطقتنا، فهل الأجيال القادمة ستتأثر بالتطور؟»، بينما غرد آخر مدوناً: «كانت حضارة المسلمين والعرب تزخر بالعلم والمعرفة، فهل هناك خطوات من الممكن أن تعيد عصر العلماء»، ووجه آخر سؤالاً عن نقاط القوة التي تملكها الدول العربية للعودة إلى طريق التنمية، وماذا يعني استئناف الحضارة إذا تم بعد 30 عاماً.

فيما دون آخر: «ما اسم الحضارة التي نريد استئنافها أو بناءها لتستمر وتتجدد؟ حضارة المستقبل أم الحضارة العربية؟»، وتساءل أحدهم عن الكلمات الثلاث الأهم التي يمكن وصفها بمفاتيح التغيير.