قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، إن دولة الإمارات تمتلك سجلاً حافلاً في الحيلولة دون تدهور التنوع الأحيائي وحماية الأنواع ومواطنها، وأنها اتخذت خلال العقود الماضية العديد من الإجراءات والتدابير.

وأصدرت عدداً من التشريعات والقوانين، وقامت بتنفيذ البرامج الناجحة للمحافظة على التنوع الأحيائي والبيئة، مؤكداً أن الاهتمام بالطبيعة وحماية مواردها واستخدامها المستدام يعتبر جزءاً محورياً من ثقافة الدولة، ودلالة مهمة على التزامها تجاه حماية تنوعها الأحيائي.

جاء ذلك خلال افتتاح فعاليات منتدى الشارقة الدولي الثامن عشر لصون التنوع الحيوي في شبه الجزيرة العربية، بحضور هنا سيف السويدي، عضو المجلس التنفيذي، رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة، بالإضافة إلى أكثر من 160 خبيراً ومختصاً من مختلف بلدان العالم.

وأضاف الزيودي: «نتيجة لكل تلك الجهود، ارتفع عدد المحميات الطبيعية التي تم إعلانها بالدولة من 19 محمية في عام 2010 إلى 43 محمية في عام 2016، كما ارتفع عدد المحميات التي تم تسجيلها كمحميات أراضي رطبة ذات أهمية دولية ضمن إطار اتفاقية «رامسار» من محميتين في عام 2010 إلى 5 محميات في عام 2013، وتم اعتماد خمس مناطق ذات أهمية عالمية بيولوجية وإيكولوجية في الدولة عام 2016».

وأكد معاليه حرص الإمارات منذ عام 2014 على تقييم فعالية إدارة المحميات الطبيعية من خلال تطوير تلك الأداة الدولية وتطبيقها على محمياتنا الطبيعية، وقد بلغ متوسط نتائج فعالية إدارة المحميات لعام 2016 على المستوى الوطني حوالي 67%، علماً بأن المتوسط العالمي 53%وفقاً لتقرير الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.

بدورها، قالت هنا سيف السويدي إن «الشارقة سباقة دوماً في بذل كل ما هو ممكن لتوفير الفرصة لاستعراض القضايا البيئية والتشاور والمناقشات وتبادل الأفكار والمعلومات، بهدف تعزيز الوعي والمعرفة حول قضايا التنوع الحيوي، وإيجاد الحلول التي من شأنها دفع عجلة الجهود الدولية في هذا المجال».