نوه وكلاء وزارتي الصحة والتربية بمنظومة وزارة الداخلية المطورة لتأشيرات الدخول السياحية والعلاجية والتعليمية والخاصة بالمبدعين التي أطلقها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والتي أقرها مجلس الوزراء برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، التي اعتبرها وكلاء الصحة والتربية خطوة مهمة لإيجاد منظومة مهمة من الكفاءات البشرية التي ترفد قطاعات مهمة في الدولة بالخبرات التي تضيف من رصيد الدولة في مختلف المجالات.
وجهة الكفاءات
من ناحيته أكد الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الوزارة لديها العديد من المبادرات الداعمة لمثل هذا القرار ومنها برنامج الأطباء الزائرين.
وقال الدكتور العلماء إن الوزارة تحرص شهرياً على استقطاب أربعة إلى ستة من الأطباء العالميين من مختلف التخصصات الطبية لتقديم الاستشارات الطبية للمرضى، وإجراء العمليات الجراحية لهم وخاصة في الحالات التي تستدعي السفر للخارج للعلاج، لتجنيب المواطنين مشقة ومعاناة السفر.
وقال الدكتور العلماء إن معظم الأسماء العالمية في مجال الرعاية الصحية مثل كليفلاند ومايو كلينيك ومور فيلدز وغيرها من المراكز والمستشفيات التي كانت وجهة للمواطنين قبل سنوات فتحت فروعاً لها في الدولة بفضل التسهيلات التي وفرتها لهم دولة الإمارات، لافتاً إلى أن هذه المستشفيات والمراكز بدأت تلعب دوراً كبيراً في السياحة العلاجية، وباتت تستقطب المرضى من كافة أرجاء المعمورة.
وأكد الدكتور العلماء أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع تراعي في التعيينات احتضان أفضل العقول والخبرات القادرة على مواكبة المستجدات العالمية في التشخيص والعلاج والتقنيات.
وقال: إن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عملت لتكون من أولى الدول عالمياً لاستقطاب المواهب البشرية الاستثنائية في القطاعات الحيوية كافة، وتسهم في أن تكون الوجهة الأولى لأحلام جميع المبتكرين، وحوّلت الآمال والطموحات إلى إنجازات واقعية لراحة الناس وإسعادهم وخلق مستقبل واعد للجميع.
مركز رئيسي
وقال مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية في وزارة التربية والتعليم، إن الإمارات أصبحت مركزاً رئيسياً للتعليم العالمي إذ تحتضن جامعات من معظم دول العالم، وسوف تساعد منظومة التأشيرات التي اعتمدها مجلس الوزراء تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وأطلقها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على دعم تحقيق الأهداف المرجوة من القطاعات المختلفة وتعطي سهولة للجامعات والمعاهد التعليمية لاستقطاب الكفاءات والمواهب التي تساهم في إنجاح تلك التوجهات.
وأكد الصوالح جهود فريق وزارة الداخلية والوزارة الأخرى لإصدار تلك المنظومة في الوقت، مشيراً إلى أن الدولة تولي قطاع التعليم أهمية بالغة باعتباره أداة فعالة في تحقيق طموحات الدولة.
داعم حيوي
وقال الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لسياسات الصحة العامة والتراخيص إن نظام التأشيرات الجديد المزمع تطبيقه في الدولة سيدعم منظومة السياحة العلاجية ويسهل على المستشفيات الخاصة استقطاب الكفاءات والخبرات وسيؤدي إلى تسريع سهولة وصول المرضى الخارجيين وخاصة في الحالات التي تستدعي تدخلاً طبياً سريعاً.
وأضاف إن القرار سيساعد أيضاً على جلب المزيد من الاستثمارات الأجنبية في العيادات والمراكز التخصصية وسيشجع الشركات العالمية المصنعة للأدوية والمصانع أيضاً على افتتاح فروع لها داخل الدولة.

