أكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، أنه لا بد من تشجيع الشباب المواطن للالتحاق بمهنة الطب وإتاحة الفرصة أمامهم وفق منهج تدريبي متطور، مجدداً سموه التأكيد على أهمية مواكبة المناهج للتطورات في المجتمع، وأن تكون مؤهلة للطلاب لإتمام دراستهم الجامعية بشكل سليم.

جاء ذلك خلال استقباله ظهر أمس في قصر سموه بناهل، الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس هيئة الصحة بأبوظبي وعدداً من مديري مستشفيات إمارة أبوظبي ونخبة من الأطباء العاملين بالهيئة، الذين حضروا لمشاهدة فعاليات مهرجان سلطان بن زايد التراثي المقام حاليا بمدينة سويحان.

واستمع سموه من الوفد الى شرح واف عن القطاع الطبي في إمارة أبوظبي ومدى تلبيته لاحتياجات المجتمع، حيث شدد سموه على أهمية التأهيل المستمر للأطباء وتدريبهم بما يخدم المواطنين والمقيمين، ويحقق رعاية صحية متطورة خالية من الأخطاء الطبية.

الاهتمام بالعربية

ودعا سموه إلى ضرورة خلو مناهج التعليم من الحشو والتعقيد، وأن يتم الاهتمام باللغة العربية مع الاهتمام باللغات الأخرى كعامل مساعد، وقال: «إن التعليم عملية ليست سهلة وهي متدرجة وشاملة وأساسية، منتقداً سموه عدم قدرة المناهج التربوية على تأهيل الطلبة بشكل جيد للالتحاق بالجامعات العلمية، وشدد سموه على أهمية الصناعات الدوائية وضرورة الاهتمام بها».

كما تناول سموه في حديثه موضوع الإبل وصلتها بالتراث، مشيرا الى أن رياضة الهجن تمتاز بحاجتها الى مهارة ولياقة عالية. عقب ذلك ثمن مغير الخيلي جهود سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان الداعمة للتراث والحفاظ عليه، مقدرا دعوة سموه له والوفد الطبي لمتابعة فعاليات المهرجان الذي أصبح يشكل علامة فارقة في المهرجانات التراثية على مستوى المنطقة.

وقال «إن سموه أكد على دور التعليم في إيجاد كوادر مؤهلة». من ناحية ثانية عبر أعضاء الوفد المرافق عن سعادتهم بما شاهدوه من برامج ونشاطات في السوق الشعبي ومنصة التتويج وغيرها من فعاليات المهرجان التي تشكل مظلة نوعية تحتضن أشكالاً تراثية شتى ومهمة تؤكد على أهمية التراث والاهتمام به، مؤكدين أن الطب يرتبط بالتراث بشكل كبير وأن تاريخ العرب حافل في مجالات التقدم الطبي.