أشاد عدد من المسؤولين في وزارة الداخلية وشرطة دبي بإصدار المنظومة المطورة لتأشيرات الدخول للسياحة والعلاج والتعليم ورواد الأعمال والمبدعين وأكدوا أن المنظومة تأتي في إطار سعي الدولة لاحتضان الكفاءات والمبدعين من مختلف التخصصات والتسهيل والتيسير لهذه الفئات للحصول على تأشيرة زيارة للدولة.

وأكد اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لـ«البيان»، أمس، أن المنظومة المطورة التي أطلقتها وزارة الداخلية برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مهمة جداً لتفعيل دخول مختلف الأفراد إلى دولة الإمارات ليس فقط للسياحة بل للتأكيد أيضاً أنه لدينا مصحات علاجية متطورة وجامعات متقدمة لدينا فيها شراكات دولية في هذه الجامعات.

جهود

وفيما يتعلق باستحداث تأشيرة المبدعين ورواد الأعمال، قال النعيمي: حرصنا على تسهيل مهمة الحصول على تأشيرة زيارة لهذه الفئات بحيث تكون مواكبة للتطور وتكون الإمارات بلداً آمناً وجاذباً وحاضناً لمثل هذه الطاقات الإبداعية ونحن سباقون في مثل هذا النوع من التأشيرات خاصة أن التطوير كان شاملاً فيما يتعلق بخمسة الأجزاء؛ وهي التأشيرات السياحية والتعليمية والعلاجية وتأشيرات رواد الأعمال والمبدعين.

أهداف

من جانبه قال العميد الدكتور صلاح عبيد الغول مدير مكتب ثقافة احترام القانون بوزارة الداخلية إن هذا النوع من التأشيرات يسعى الى تأكيد الأهداف الاستراتيجية لوزارة الداخلية 2017-2021 والقائمة على تفعيل برامج ومبادرات وخدمات مبتكرة وإبداعية تضيف قيمة للمتعاملين داخل وخارج الدولة مما يسهم في تطوير نوعية الحياة ورفع جودة الخدمات الحكومية بما ينسجم مع أهداف ورؤية الإمارات 2021.

وأضاف أن توجه الدولة الانفتاحي وسعيها إلى احتلال أعلى المراتب في سلم التنافسية العالمية من كافة النواحي الاقتصادية والسياحية والتعليمية يفرض عليها دائماً أن تأخذ زمام المبادرات الإبداعية واعتماد مبدأ التفكير خارج الصندوق للخروج بأفضل المشاريع التي لم تسبقها إليها دول المنطقة أو دول العالم في كثير من الأحيان وصولاً إلى تقديم أعلى نوع من الخدمات وتحقيق أفضل مستويات الرفاهية الاجتماعية.

تقدير

وأكد الغول أن هذه المبادرة تعكس نهج الدولة في تقدير دور الموارد البشرية في نهضة المجتمعات وتثمين دور الإنسان في عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتي تسير جنباً إلى جنب مع التطور التكنولوجي إذ لا يمكن للخدمات الذكية وحدها أن تخلق مجتمعاً ذكياً دون أن يستثمر في عقول أبنائه ويرفع من مستوى مهاراتهم.

منوهاً إلى أن منظومة التأشيرات المطورة ستسهل للعديد من المؤسسات الوطنية والأجنبية استقطاب الكفاءات عالية المستوى والاستفادة من خبراتهم الاقتصادية والعلمية والطبية مما ينعكس إيجاباً على مستوى الدولة في كافة المجالات.

وبين الغول أن ثقة وزارة الداخلية بالمستوى العالي للخدمات الأمنية التي تقدمها الوزارة هو الدافع الرئيسي لإطلاق مثل هذه المبادرات التي تستقطب أفضل كفاءات العالم في الاقتصاد والسياحة والطب والتعليم، حيث إن المستوى المرتفع للأمن في الدولة يجعلها دائماً في مقدمة الدول التي ترغب هذا النوع من الأفراد المبدعين في العيش فيها والتمتع برفاهية خدماتها.

حاضنة للإبداع

من ناحيته أكد العميد الدكتور محمد المر مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي أن منظومة وزارة الداخلية المطورة لتأشيرات الدخول السياحية والعلاجية والتعليمية والخاصة بالمبدعين ستساهم بلا شك في ترسيخ مكانة الإمارات كحاضنة للإبداع والابتكار.

 وقال العميد المر إن تصنيف زائري الدولة سيساهم في الارتقاء ببعض الخدمات واستقطاب المبدعين والاستفادة من قدراتهم وخبراتهم بما يفيد الدولة، كما ان المنظومة الجديدة المطورة ترسخ لجهود دولة الإمارات للحفاظ على ريادتها الإقليمية وموضعها في سلم التنافسية العالمية في المجالات السياحية والاقتصادية والتعليمية.

وأضاف العميد المر الى أن الإمارات تفتح أبوابها للعالم أن هذه المنظومة تعبر بوضوح عن نهج الدولة في تعزيز التسامح ونشر ثقافة الخير والانفتاح على الدول والشعوب العالمية، لتبقى الإمارات منارة للرفاه والرخاء لشعوب الأرض كافة، الراغبة في العيش بسلام ومحبة على أرضها.