أكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للسعادة، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، أن موظفي الواجهة في مراكز سعادة المتعاملين هم حلقة الوصل الأهم بين الحكومة والمتعاملين ودورهم أساسي في تحقيق السعادة للمجتمع.
جاء ذلك أثناء مشاركة معاليها بندوة عقدها برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة ضمن سلسلة ندوات للتعريف بالبرنامج التدريبي لتأهيل موظفي الواجهة في مراكز سعادة المتعاملين في الجهات الحكومية الاتحادية، على أفضل الممارسات في مجال تحقيق السعادة للمتعاملين.
وقالت الرومي إن هذا البرنامج الذي ينفذه شركاء وطنيون وعالميون رائدون في مجال إسعاد المتعاملين، يجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، بأن الموظف السعيد يسعد المتعاملين ويقوم بدور إيجابي مهم بين زملائه وفي أسرته ومحيطه، ويسهم في بناء مجتمع ينعم بالسعادة والرفاه.
وأضافت إن حكومة الإمارات خلاقة ومبتكرة وتركز على الإنسان سواء كان موظفاً أو متعاملاً، وتتخذ في تقديم الخدمات مقاربة شاملة، ترتكز على التحول نحو سعادة المتعاملين، ونهدف من خلال هذا البرنامج إلى غرس هذه الأسس ثقافة ومنهج عمل، عبر تعزيز مهارات موظفي سعادة المتعاملين وتزويدهم بالمعارف والمعلومات والأدوات التي تمكنهم من إسعاد المتعاملين وتسهيل حياة الناس.
مشيرة إلى أنه تم التعاون في تنفيذ هذا البرنامج مع أبرز المراكز المتخصصة في تدريب موظفي الواجهة في المدن الترفيهية، لأنها أفضل الوجهات التي تولي تحقيق السعادة لزوارها اهتمامها وتضعه في صدارة أولوياتها.
محاور
ومن جهتها، قالت حصة عيسى بوحميد مساعد المدير العام للخدمات الحكومية والريادة في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، إن البرنامج التدريبي يتكون من عدة محاور رئيسية تركز على السعادة كقيمة وطنية وكجزء من الموروث الحضاري لدولة الإمارات، والإيجابية والسعادة الشخصية، ومهارات وأساليب إسعاد المتعاملين.
