اعتبر وزراء ووكلاء وزارة ومسؤولون وقيادات في وزارتي الداخلية والتربية والتعليم وفعاليات مجتمعية إقرار مجلس الوزراء لمنظومة وزارة الداخلية المطورة لتأشيرات الدخول السياحية والعلاجية والتعليمية والخاصة بالمبدعين التي أطلقها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله معززاً لجهود دولة الإمارات للحفاظ على ريادتها الإقليمية وموضعها في سلم التنافسية العالمية في المجالات السياحية والاقتصادية والتعليمية.
كما يعبر بوضوح عن نهج الدولة في تعزيز التسامح ونشر ثقافة الخير والانفتاح على الدول والشعوب العالمية.
وقال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير الدولة لشؤون التعليم العالي: إن الإمارات أصبحت وجهة رائدة في شتي المجالات، وفي التعليم تحديداً هناك مسيرة تطويرية نوعية في كافة المراحل لاسيما التعليم الجامعي وهو ما يجعل الدولة محط أنظار العالم.
وأكد معاليه أن فروع الجامعات العالمية في الإمارات والجامعات الوطنية والحكومية باتت من أفضل المؤسسات التي تقدم برامج تعليمية عصرية تحظى بثقة وقناعة كبيرتين من الطلبة العرب وسواهم الذين يطمحون للدراسة في هذه الجامعات.
ولفت أن منظومة التأشيرات المطورة تستهدف توفير خدمات نوعية تتسم بالمرونة والإيجابية في دخول واستقطاب الطلبة للدراسة في الإمارات ناهيك عن خصوصية التأشيرات التعليمية وهو ما يعزز من دور هذه المنظومة.
خطوة منطقية
وقال معالي الفلاسي: إن إقرار نظام جديد لتأشيرات الدخول السياحية والعلاجية والتعليمية والخاصة بالمبدعين تعد خطوة منطقيّة متطورة تُدرِك بأنها اليوم محط أنظار المبدعين وأصحاب الكفاءات والمواهب الاستثنائية من دول الجوار ومختلف أقطار العالم.
هذا الأمر مقرونٌ برسالة الإمارات الإنسانية التي لطالما حملتها إلى المحافل الدولية، جعلها تُبادر بفتح الباب أمام هذه الكفاءات، معلنة بأن الفروقات أمست من عصر الماضي، وأن دولة الإمارات منذ فجر تنميتها أصبحت تؤمن بشمولية المستقبل وقيمة توحيد الجهود لخدمة الإنسانية ككل.
وأكد معاليه على منح الدولة جل اهتمامها للتعليم، سواء عن طريق تعليم الأفراد وتمكينهم، وذلك من منطلق إيمان الدولة العميق بالاستثمار في الإنسان، أو تعلّمها هي كمنظومة حيوية تسابق الزمن وتستشرف المستقبل لتثبت للعالم أن المستحيل مفهوم لا وجود له، وكيف لرؤيةٍ تُقرن بالعمل الجاد أن تكسر سقف المستحيل وتعيد صياغة معنى المستقبل في كل مرة، لتصبح اليوم، وفي عمرٍ فتي، مختبراً لتصدير المبادرات المبتكرة، مما جعلها في موضع جذب ليس فقط لمستثمري الأعمال بل لنخب العقول القادمة من مختلف حقول العلوم والطب والبحث العلمي، لكونها حاضنة لقطاعات حيوية مختلفة.

