ترأس اللواء عبد الرحمن محمد رفيع مساعد القائد العام لإسعاد المجتمع والتجهيزات في شرطة دبي، الاجتماع الدوري لمجلس القيادات التنفيذية، بحضور اللواء محمد سعيد المري مدير الإدارة العامة لإسعاد المجتمع، واللواء محمد سعيد بخيت مدير الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات واللواء الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة واللواء أنس المطروشي مدير الإدارة العامة للنقل والإنقاذ واللواء الدكتور السلال سعيد بن هويدي الفلاسي ومديري الإدارات العامة ومراكز الشرطة.

واستعرض اللواء محمد سعيد بخيت المراحل التي أنجزتها شرطة دبي في رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة منذ عام 1986 وتطبيق قانون الاتحادي للإعاقة والاتفاقيات الدولية والمساهمة في حملة «مجتمعي.. مكان للجميع» وتحويل إمارة دبي إلى مدينة مؤهلة وفق أفضل المعايير العالمية بهدف منح الأشخاص ذوي الإعاقة كامل حقوقهم وذلك إيماناً من القيادة الرشيدة بأن لديهم قدرات بناءة ويجب أن يحظوا بفرص كاملة ومتساوية لتحقيق إنجازاتهم وطموحاتهم الشخصية في مختلف نواحي الحيا.

وحرص شرطة دبي وسعيها لتوفير بيئة عمل مناسبة لذوي الإعاقة وفقاً للمعايير المعمول بها دولياً، انطلاقاً من حرصها على توفير فرص عادلة للعمل والإنتاج لكافة موظفيها، وبما يحقق لهم السعادة الوظيفية، موضحاً أن شرطة دبي لطالما دأبت على توفير كافة الاحتياجات اللازمة لموظفيها من ذوي الإعاقة مقدمة لهم التسهيلات والمساعدات لتأدية واجبهم المهني على أكمل وجه.

معايير

وأضاف اللواء محمد سعيد بخيت أن شرطة دبي تتّبع المعايير التي من شأنها أن توفر سهولة الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة لكافة المرافق والخدمات والمعلومات، وتحرص على دمجهم وتمكينهم، بحيث تقوم كل إدارة عامة في القيادة وكافة مراكز الاختصاص بتنفيذ وتوفير كل ما يلزم للموظفين والمتعاملين من ذوي الإعاقة تيسيراً لحياتهم.

وأكد اللواء عبد الرحمن رفيع، أن ذوي الإعاقة من الفئات المهمة المكونة لنسيج المجتمع التي نلتزم نحوها بالرعاية والكفالة والدعم، لتجاوز عقبة الإعاقة والتعايش معها، كأفراد أصحاء منتجين ومكملين لوحدة النسيج المجتمعي إضافة إلى أهمية تقديم خدمات متميزة لذوي الإعاقة لأنها تعكس الجانب الإنساني الذي تسعى شرطة دبي إليه وحرصها على تسهيل حياة هذه الفئة المهمة في المجتمع عبر تقديم خدمات فريدة من نوعها تحقق السعادة لهم.

واستعرض الحضور نتائج الخطة الاستراتيجية للعام الماضي إسعاد المجتمع والمدينة الآمنة والابتكار في الموارد البشرية.