لم تتخيل الشابة الإماراتية جواهر المهيري، أنها وعند بلوغها الـ 24 عاماً، ستحمل هذا الكم الكبير من الخبرات والمؤهلات العلمية، التي ستجعلها النماذج الإيجابية لشباب الوطن، وهي التي تتحدث 5 لغات، وحاصلة على ماجستير العلوم في التميز بالإدارة البيئية، وبكالوريوس علوم إدارة الطيران، فضلاً عن عضويتها في برامج القادة الشباب لطاقة المستقبل، وسفراء الوطن، والقيادات الشابة، ومجلس دبي للشباب، وبرنامج تكاتف، بالإضافة لكونها مدير مجلس طلبة جامعة طيران الإمارات.

كل هذه المشاركات وغيرها، جعلت منها شخصية قيادية متميزة بمعنى الكلمة، خاصة أنها أصبحت وجهاً بارزاً وممثلاً لصوت الشباب الإماراتي في الخارج، وهو ما جسده تمثيلها للدولة كسفيرة في إكسبو ميلانو بإيطاليا، وللشباب باجتماع الأمم المتحدة أخيراً، لمناقشة أهداف التنمية والاستدامة 2030.

وأوضحت جواهر أن حبها وشغفها الدائم للدراسة والتعلم، جعلها تبحث دائماً عن المميز والجديد الذي يضيف لنفسها ومن ثم للإمارات، خاصة أنها واحدة من آلاف الشباب الذين وفرت لهم الدولة كافة السبل للانطلاق بأفكارهم المتميزة وإعطائهم مهارات وأدوات قيادة المستقبل، وذلك بهدف صنع الفارق في مستقبل الدولة.

واعتبرت أن مشاركتها كممثلة للإمارات بمجلس الشباب في الأمم المتحدة لدعم أجندة التنمية المستدامة 2030، إحدى أهم الخطوات في طريق تميزها، خاصة أن هذه المناسبة جمعت 1000 شاب حول العالم، بالإضافة إلى الخبراء المتخصصين والدبلوماسيين وشخصيات بارزة، وهو ما يكسبها خبرات كبيرة، تضاف لإمكاناتها في هذا الشأن الذي يهتم باستدامة التنمية التي تعتبر محوراً وهدفاً مستقبلياً لمشاريع الإمارات.

وتطمح المهيري أن تكون فاعلة في إحداث تغييرات إيجابية لوطنها مستقبلاً، حتى تعكس ثقة القادة فيهم كشباب، وأن يكونوا قادة عالميين، مشيرة إلى اعتزازها بأنها أول عربية ترشح من قبل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية للحصول على الزمالة الدولية لأجل إحداث التغيير في المدن والعالم، والسعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.