كشف المهندس حسين السعيدي رئيس فريق الدراسات والمعايير في قطاع البنية التحتية وأصول البلدية، ببلدية أبوظبي، أن قيمة عقود تشغيل وصيانة المسطحات الخضراء التي تم ترسيتها والتي سيتم ترسيتها الأيام المقبلة تصل قيمتها إلى 240 مليون درهم.

وقال السعيدي في تصريحات للصحفيين، خلال المؤتمر السنوي الثالث لتنسيق الحدائق والأماكن العامة في الإمارات، إن بلدية أبوظبي من خلال عقود الصيانة الجديدة نجحت في تخفيض ما نسبته 40 إلى 50٪ من نفقات الصيانة مقارنة بالعقود السابقة، مع المحافظة على جودة الأصول القائمة بأعلى المعايير معتمدة في ذلك على مراجعة مهام الصيانة وتحديد الأولويات.

عقود

وأكد السعيدي أن بلدية مدينة أبوظبي ممثلة بقطاع البنية التحتية وأصول البلدية انتهت من ترسية مجموعة من عقود تشغيل وصيانة للحدائق والمسطحات الخضراء وأعمال الري وصيانة النوافير على مستوى بلدية مدينة أبوظبي، وسيتم ترسية باقي العقود خلال الأيام المقبلة. وأشار إلى مراجعة جميع العقود والتركيز فيها على أن تكون عقود صيانة فقط، وتم عمل تقييم شامل ومراجعة مهام الصيانة

كما تم توحيد صياغة جميع العقود على مستوى البلديات الـ3 «مدينة أبوظبي والغربية والعين». وأوضح أن عقود التشغيل تشمل صيانة 4 أشياء مهمة هي صيانة الحدائق، وتشغيل وصيانة المسطحات الخضراء، وصيانة النوافير وصيانة أعمال الري.

صيانة

وتوقع السعيدي أن تبدأ أعمال الصيانة نهاية يونيو المقبل وتستمر لعامين، مستهدفة تشغيل صيانة الحدائق، المسطحات الخضراء، النوافير وأعمال الري على مستوى حدود بلدية مدينة أبوظبي.

ولفت إلى أن مهام ومعايير الصيانة التي يتم اتباعها هي معايير ومهام موحدة على مستوى إمارة أبوظبي حيث تم تشكيل لجنة بقرار من رئيس دائرة الشؤون البلدية والنقل وتضم ممثلين عن البلديات الثلاث، وقامت بمراجعة ودراسة مهام التشغيل والصيانة للحدائق والمرافق العامة، والعمل على توحيدها للحصول على أفضل الممارسات.

وقال إن بلدية مدينة أبوظبي في طور إعداد عقود مشاركة جديدة بين القطاع الخاص والعام (بي بي بي) فيما يخص الإنارة وسيتم طرحها في مناقصة عامة.

ومن المتوقع الانتهاء من إعداد وثائق العقود خلال الربع الثاني من العام الحالي وستساهم في تخفيض النفقات الرأسمالية على القطاع العام وزيادة مساهمة القطاع الخاص مستخدمة أحدث المعايير والدلائل التي تم وضعها من قبل بلدية أبوظبي فيما يخص الإنارة.

أوراق المؤتمر

وكان المؤتمر السنوي الثالث لتنسيق الحدائق والأماكن العامة في الإمارات العربية المتحدة قد بدأ فعالياته أمس في أبوظبي بحضور عدد كبير من الشركات المتخصصة في تنسيق الحدائق والأماكن العامة وبمشاركة مسؤولين من بلدية أبوظبي.

وقدم المهندس حسين السعيدي رئيس فريق الدراسات والمعايير في قطاع البنية التحتية وأصول البلدية ورقة عمل حول استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة لري الزراعة التجميلية في بلدية مدينة أبوظبي.

تأتي هذه الورقة ضمن مبادرات الاستدامة من خلال استخدام المياه المعالجة في ري المسطحات الخضراء بهدف دعم وتعزيز جهود تحقيق التنمية المستدامة ضمن إطار الرؤيا العامة لإمارة أبوظبي للعام 2030 وبما يشمل التقليل من استهلاك الموارد المائية العذبة.

وتتناول الورقة محاور عدة تشمل منهجيات واستراتيجيات الري للزراعة التجميلية ضمن معايير الاستدامة والدلائل الخاصة بالري، بالإضافة إلى المخطط الرئيسي للري لمدينة أبوظبي حيث تأتي أهمية توفير المسطحات الخضراء والمتنزهات والمناطق الترفيهية في قائمة أولويات بلدية مدينة أبوظبي بهدف مواكبة متطلبات النمو المطرد لإمارة أبوظبي وما يرافقه من تطوير للمساحات الخضراء وإنشاء المتنزهات العامة وفقا لمعطيات الموارد المائية والمعايير المحلية وخصوصا المرتبطة بتأثيرات محصلة عناصر البيئة المحلية عليها وعلى ضوء الحاجة الفعلية للسكان.

 لذلك كان لا بد من إعداد مخطط رئيسي للري يتوافق مع النمو العمراني ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة ضمن إطار الرؤيا العامة لإمارة أبوظبي للعام 2030 وبما يشمل التقليل من استهلاك الموارد المائية العذبة وخصوصاً مياه التحلية والمياه الجوفية والاعتماد كليا على مياه الصرف الصحي المعالجة في ري المسطحات الخضراء والزراعات التجميلية، لهذا قامت بلدية مدينة أبوظبي، وبالتنسيق مع مختلف الشركاء الاستراتيجيين، بإعداد المخطط الرئيسي للري لمدينة أبوظبي بما يشمل بناء قاعدة بيانات جيومكانية للبنية التحتية للري.