ترأست معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح وفد الدولة المشارك في فعالية «الإفطار السنوي للصلاة الوطنية» الذي أقيم في العاصمة الأميركية واشنطن بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين وأتباع الأديان.

وخلال جلسة نقاشية عقدت في مركز ويسلون مع الرئيس التنفيذي للمركز جين هارمان وعدد من الخبراء الإقليميين، أوضحت معالي الشيخة لبنى القاسمي الفلسفة الإماراتية الحكيمة والإرث الخالد في الانفتاح وقبول الآخر، مؤكدة أن دولة الإمارات هي بوابة على العالم وهي دولة مضيافة ترحب بجميع الناس على اختلاف دياناتهم ومعتقداتهم وخلفياتهم الثقافية، منوهة إلى حرية أفراد المجتمع في ممارسة الشعائر الدينية المصونة بالقانون وفقاً لدستور الإمارات.

وذكرت معاليها أن غالبية السكان في الدولة هم من المقيمين على أرضها بنسبة تصل لـ80% تقريباً إذ تحتضن الإمارات أكثر من 200 جنسية يعيشون بسلام وتقدير واحترام، كما أن للإمارات دوراً قيادياً في ترسيخ قيم التسامح ونبذ العنف والتطرف عالمياً.

وأشارت معاليها إلى السبق الحكومي العالمي للدولة باستحداث منصب وزيرة الدولة للتسامح خلال عام 2016 واعتماد البرنامج الوطني للتسامح بمحاوره الرئيسية الـ5 المتمثلة في تعزيز دور الحكومة كحاضنة للتسامح، وتعزيز دور الأسرة المترابطة في بناء المجتمع المتسامح، وتعزيز التسامح لدى الشباب ووقايتهم من التعصب والتطرف، وإثراء المحتوى العلمي والثقافي للتسامح وإبراز الإمارات كبلد متسامح.

والتقت معاليها في مقر سفارة الدولة لدى واشنطن بمجموعة من طلبة الإمارات المبتعثين وشددت على أهمية إبراز الصورة الحضارية للإمارات.