رفع الجاهزية التشغيلية لـ«براكة»

«الطوارئ والأزمات» تبحث التعاون مع شركة نواة للطاقة

■ جمال الحوسني وحمد السويدي خلال اللقاء | من المصدر

بحث الدكتور جمال محمد الحوسني المدير العام للهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، خلال استقباله في مكتبه بمقر الهيئة في أبوظبي، حمد ساحوه السويدي الرئيس التنفيذي لشركة نواة للطاقة، سبل تعزيز التعاون والتنسيق في مجالات الطوارئ والأزمات.

وناقش الجانبان برامج التمارين التي تنفذها الهيئة بالتعاون والتنسيق مع مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وشركة نواة للطاقة، بهدف رفع الجاهزية والاستعداد للبدء في الأعمال التشغيلية لمحطة براكة لتكون جاهزة في الفترة المحددة لتوفير الطاقة المستدامة للدولة وفق أعلى المعايير الدولية.

كما أكد الجانبان أهمية نشر برامج التوعية والتثقيف للمجتمع حول أهمية البرنامج النووي السلمي الإماراتي ومدى الفائدة المرجوة منه، ومن المتوقع تشغيل المحطة الأولى في نهاية عام 2017، والمحطة الثانية في عام 2018، والمحطة الثالثة في عام 2019، بينما المحطة الرابعة في عام 2020.

برامج

كما تناول الجانبان برامج التعاون المشترك في مجال إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث وتبادل الخبرات السياسات والبرامج الاستراتيجية في التعامل مع حالات الطوارئ والأزمات والكوارث، والاستعداد والجاهزية ووضع الخطط المناسبة لتشغيل محطة براكة للطاقة النووية. كما تناول اللقاء استراتيجية ورؤية الهيئة منذ تأسيسها لتعزيز منظومة الطوارئ والأزمات والكوارث وفق أعلى معايير التميز والريادة وتنسيق ووضع المعايير والأنظمة والتشريعات واللوائح، المتعلقة بإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وذلك بالتعاون والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية بالدولة والشركاء الاستراتيجيين من القطاعين الحكومي والخاص.

شكر

وأشاد محمد ساحوه السويدي، بالتعاون والتنسيق المشترك حول منظومة الأمن والسلامة والاستعداد للتعامل مع كافة المخاطر والتهديدات، وبما وصلت إليه الهيئة من جاهزية وإمكانات وقدرات وخطط وعناصر بشرية مؤهلة في مجال الطوارئ والأزمات والكوارث والدور الكبير الذي تقوم به الهيئة في مجال إدارة الأزمات والكوارث على المستوى الوطنية. وقدم السويدي لمحة عن شركة «نواة» التي تعتبر واحدة من الشركات التشغيلية الرائدة في مجال الطاقة النووية والتي ستلتزم بتنفيذ مهامها التنظيمية والمساهمة في نمو دولة الإمارات من خلال توليد الطاقة الكهربائية عبر العمليات الآمنة لمحطات الطاقة النووية في براكة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات