دعوات لمحاصرة المتهورين بالتوعية والعقوبات

صورة

دعا مواطنون ومقيمون إلى طرح عقوبات بديلة للمخالفات المرورية تكون رادعة للمتهورين، وإلى إدراج حملات توعية متنوعة للشباب وعدم إزالة النقاط السوداء من الملف المروري بعد مرور عام.

وناشد طلال الحسيني، موظف، الجهات المختصة بطرح عقوبات بديلة لبعض المخالفات بحيث يكون لها وقع أفضل على ردع المخالفين ورفع حس المسؤولية الاجتماعية لديهم.

كما دعا الحسيني إلى إدراج حملات توعية متنوعة للشباب بعد تجربتها على فئة معينة ومن ثم تعميمها بعد تقييم آثارها على تغير سلوكيات المخالفين معتبرا أن الأهل هم خط الدفاع الأول فيما يخص التوعية؛ لأن الطفل ينشأ بين أحضان الأسرة التي يجب أن تكون قدوة حسنة لأبنائها بحيث تزرع قيم المسؤولية الاجتماعية والبعد عن التهور والطيش في القيادة، واعتبار أن الطريق ملك لكافة مستخدميه وله قواعد وآداب يجب احترامها.

نقاط سوداء

اعتبر محمد أبو ليلى، موظف، أن الضبط المروري والمخالفات لم تسهم بشكل كاف في الحد من الحوادث المرورية بالدولة وقال إن تشديد بعض المخالفات ليس كافياً في ردع المخالفين عن تكرار تلك المخالفات وطالب بوضع تدابير أكثر صرامة في معاقبة المخالفين لقانون المرور وعدم التساهل مع المخالفين والمستهترين بأمن الطريق وعدم إزالة النقاط السوداء من الملف المروري بعد مرور عام على ارتكابها في بعض المخالفات حيث ينصح بإعطاء السائق المزيد من الحصص العملية والنظرية حول خطورة هذه المخالفات لضمان عدم تكرارها. ورأى أبو ليلى أن أهم أسباب الحوادث وخاصة بين فئة الشباب ترجع إلى سهولة الحصول على رخصة القيادة، صغر السن وطيش الشباب والتفاخر أمام أصدقائهم بالإضافة إلى نقص الوعي المروري داعياً إلى توعية الشباب بتقديم نماذج حقيقية لمن تسبب بحادث كبير وعرض العقوبة التي تعرض لها وزيادة المادة الإعلانية التي تخص الحوادث المرورية.

رفع عدد الدوريات

إلى ذلك، دعا نجيب مكارم، موظف، إلى رفع عدد الدوريات على الطرقات الخارجية وبالأخص بين أبوظبي ودبي والعين، وإلى إعادة النظر في غرامة بعض المخالفات وتشديد العقوبات عليها ومنها، استعمال الهاتف المحمول أثناء القيادة والقيادة بطريقة تروع الجمهور، وبالأخص السائقين الذين يحاولون التفرد بالمسرب اليسار وبالتالي يجبرون الآخرين على فتح الطريق لهم دون أن يعطوهم فرصة كافية للانتقال إلى المسرب اليمين، حيث يزعجون السائقين في محاولة دفعهم للخروج من المسار السريع للشارع.

وقال مهند بدوية، موظف: إن تشديد الغرامات في بعض المخالفات أمر هام، ويشكل رادعاً ولكن، مع الأسف، لا يفقه الجميع فلسفة هذه العقوبات وبالتالي الخوف من العقوبة ليس دائماً هو الرادع، وإنما يجب أن يرتبط بقناعة ذاتية ووعي من داخل الشخص بخطورة ارتكاب المخالفات، وتأثيرها على سلامته وسلامة مستخدمي الطريق. وأكد أنه في كل دول العالم هنالك قوانين تفرض عقوبات وغرامات على المخالفين لأنظمة المرور، للحد من المخالفات والحوادث.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات