تشكل جودة الهواء والمياه الجوفية والمياه البحرية والتربة محور اهتمام هيئة البيئة في أبوظبي ومن هذا المنطلق تصدت الهيئة لقضايا بيئية هامة على المستويين المحلي والوطني منذ إنشائها في عام 1996.

واكتسبت الهيئة خلال السنوات الماضية، خبرات كبيرة وحققت الكثير من الإنجازات المتميزة، التي تشمل على سبيل المثال لا الحصر، تطوير إطار شامل للإنفاذ القانوني يشمل مجموعة من الأدوات مثل التفتيش والملاحقة القضائية، بالإضافة إلى تطوير نظام إصدار التراخيص وفق أفضل الممارسات العالمية، كما اكتسبت الهيئة معرفة واسعة حول مصائد الأسماك واستعادة المها العربي بعد أن كان منقرضاً في البرية والمحافظة على تعداد أكبر كثافة في العالم لأبقار البحر، بالإضافة إلى تعزيز توعية الجمهور بالقضايا البيئية.

خطة أبوظبي

ومن أبرز إنجازات الهيئة مساهماتها بوضع خطة أبوظبي التي تترجم التوجه الحضاري للإمارة لضمان توفير كافة سبل الحياة الكريمة وتضافر الجهود الحكومية نحو تحقيقها بطريقة منظمة وواعية، في ظل التوجه على المستوى الحكومي والنظرة الشمولية لكافة متطلبات الاستدامة في كافة القطاعات التي تعتبر ركائز التنمية والاستقرار والاستدامة.

كما تسعى الهيئة إلى تعزيز الصيد المستدام للأسماك. فضلاً عن المساهمة في برنامج تحقيق الإدارة المتكاملة للنفايات والمعالجة البيئية للنفايات المنتجة وضبط معدل إنتاج الفرد من النفايات بما لا يتجاوز 1.5 كيلوغرام يومياً.

وبلغت مساحة المحميات البحرية في الإمارة 13 % من البيئة البحرية، في 2016 بينما بلغت المحميات البرية 15% من البيئة البرية. وأقرت الهيئة مقترحات بضم 4 محميات بحرية جديدة و13 محمية برية، وقد تم رفع هذه المقترحات ليتم الإعلان عنها بموجب مراسيم أميرية.

وضعت هيئة البيئة – أبوظبي، وشريكها الاستراتيجي الرئيسي، وزارة البيئة والمياه برنامجاً لحماية الثروة السمكية في دولة الإمارات من النضوب ويضمن استخدامها على نحو مستدام وتم إطلاقه خلال عام 2016.