■ دبي - البيان
قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، إن لدى الإمارات العديد من المؤشرات التي تؤكد فعالية السياسات والتدابير البيئية المتّبعة في الدولة لاستدامة أنماط الإنتاج والاستهلاك. الزيودي وفي بيان له بمناسبة بدء احتفالات الدولة بالدورة الجديدة من يوم البيئة الوطني، الذي يصادف 4 فبراير من كل عام، وتقام تحت شعار «الإنتاج والاستهلاك المستدامان» وتمتد لـ3 أعوام، عدد مجموعة من المؤشرات كـ: «انخفاض معدل البصمة البيئية للفرد في الدولة من 12 هكتاراً عالمياً في عام 2006 إلى أقل من 8 هكتارات عالمية في عام 2014، وانخفاض البصمة الكربونية من حوالي 9 هكتارات عالمية إلى أقل من 6 هكتارات عالمية خلال الفترة نفسها.
سياسات
وشرح الزيودي حزمة السياسات والتدابير المتنوعة التي اتخذتها الدولة لاستدامة أنماط الإنتاج والاستهلاك، حيث شملت: تنويع مصادر الطاقة والتي تُوّجت أخيراً بإعلان «استراتيجية الإمارات للطاقة» التي تهدف الوصول بحصة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة الوطني إلى النصف بحلول عام 2050، وتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة على الصعيدين المؤسسي والفردي بنسبة 40% وخفض انبعاثات غازات الدفيئة ذات الصلة بإنتاج الطاقة بنسبة 70 %.
وتقدم الزيودي، بالشكر إلى حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على تفضله بشمول احتفالات الدولة بمناسبة يوم البيئة الوطني برعايته، كما عبر عن تقديره للقيادة الرشيدة على اهتمامها بالمحافظة على البيئة وتنميتها بالإمارات.
ونوه الزيودي إلى أن «الاستراتيجية الوطنية للابتكار واستراتيجية الإمارات لاستشراف المستقبل سيكون لهما، بما توفرانه من أدوات، أثر مهم بتعزيز قدرتنا على تحويل الإنتاج والاستهلاك الحالي إلى أنماط مستدامة نحقق من خلالها أهدافنا الوطنية».