في إطار خطة «حتَّا» التنموية، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، افتتح المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، أمس، فعاليات «مهرجان حتَّا للعسل»، الذي يعد المهرجان الأول من نوعه على مستوى دولة الإمارات، وذلك بحضور مجموعة من مديري الوحدات التنظيمية والمسؤولين، وبمشاركة 25 عارضاً للعسل من داخل الدولة.
وأكد لوتاه، أن المهرجان يأتي ضمن مشروعات البلدية الهادفة إلى المساهمة في تطوير منطقة حتَّا، وتقديم سبل الدعم المتنوعة للصناعات المحلية التي تشتهر بها المنطقة، منوهاً بأن الدورة الأولى للمهرجان، شهدت قبولاً كبيراً من المنتجين المحليين.
دعم
وأضح لوتاه، أن المهرجان يهدف في المقام الأول إلى دعم قطاع إنتاج عسل النحل على مستوى الدولة، إذ يعد منصة تجمع العاملين في هذه المجال، وتتيح لهم الفرصة لتبادل الخبرات، ومناقشة أوضاع صناعة العسل من مختلف جوانبها، للوقوف على المعطيات التي من شأنها أن تسهم في مزيد من التطوير، ومناقشة إمكانية تأسيس جهة تتحدث باسمهم، مثل جمعيات النفع العام، وإقرار سياسات وآليات محلية، تدعم عملهم، وتساعد على تطوره وازدهاره.
وحول الفعاليات المصاحبة، أوضح عمر سعيد المطيوعي رئيس مركز حتَّا، التابع لبلدية دبي، أن المهرجان يشهد تنظيم خمس محاضرات متخصصة، تشمل:
«قصتي مع النحل»، يقدمها المتخصص في إنتاج العسل حمد بن رباع الكعبي، و«دور الجمعيات في تطوير الجانب الاقتصادي والاجتماعي في الدولة»، يقدمها مسؤولون في جمعية الصيادين، و«تجربة المملكة العربية السعودية في تطوير مهنة النحل»، يقدمها متخصصين من جامعة الملك سعود، و«مشروع المناحل في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية»، يقدمها متخصصون من جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، إضافةً إلى محاضرة متخصصة من وزارة الاقتصاد يقدمها اختصاصيون من إدارة التعاونيات.
كما يندرج ضمن فعاليات المهرجان دورة عملية متخصصة في فن إدارة المناحل، يقدمها مدير مركز أبحاث النحل في جمهورية مصر العربية، الدكتور نصر بسيوني.
تطوير
وبهدف توسيع دائرة النفع الاقتصادي لأهالي حتَّا، وتعزيز مشاركتهم في عملية التطوير الشامل لمنطقتهم، ومساعدتهم على إطلاق كامل طاقاتهم، وتوظيفها بأسلوب مؤثر في تعزيز تنمية المنطقة، يرمي المهرجان إلى إبراز صناعة عسل النحل كمشروع استثماري ذي جدوى اقتصادية مجزية.
كما تم خلال المهرجان، عرض أنواع مختلفة من العسل، مثل السدر والطلح والسمر والسلم والضهي والقتاد والصيفي والسحاه والبرسيم والربيعي والحمضيات، وغيرها من الأنواع التي يعرضها النحالون من الإمارات، إلى جانب عدد من الفعاليات المصاحبة، كخيمة تسوق ومعرض للأسر المنتجة.
إضافة إلى عدد من الفعاليات المبتكرة. ويأتي إطلاق المهرجان ضمن المشروعات الهادفة إلى تطوير منطقة حتَّا، ودعم الصناعات المحلية فيها، وتشمل أهداف المهرجان، مساعدة المربين في تسويق منتجاتهم، تحت إشراف ورقابة الجهات المسؤولة والمتخصصة.

