أعلن مركز النقل المتكامل في أبوظبي عن تركيب وتشغيل 30 لوحة إرشادية إلكترونية متغيرة من إجمالي 41 لوحة بتكلفة إجمالية للمشروع، قاربت 70 مليون درهم، تشمل تركيب اللوحات والأجهزة الميدانية الأخرى، وربطها بنظام التحكم المركزي، إضافة إلى مهام التشغيل والصيانة لـ3 سنوات.

وقال المهندس صلاح المرزوقي، مدير إدارة أنظمة النقل الذكية المتكاملة، إن مشروع اللوحات الإرشادية يأتي ضمن استراتيجية مركز النقل المتكامل، ومساعيه إلى تحقيق التكامل بين كل أنظمة وسائل النقل المتعددة، لتلبية احتياجات السلامة والكفاءة والانسيابية في حركة التنقل.

مؤكداً التزام المركز بتأمين المزيد من السلامة المرورية، وحريص على الاستمرار في تطوير منظومة شبكة النقل، طبقاً لأحدث وسائل التكنولوجيا، والأنظمة العالمية المتطورة، وصولاً إلى منظومة نقل ذكي ومستدام.

تركيب

وأشار المرزوقي إلى أن المشروع يتضمن تركيب عدد من اللوحات الإلكترونية المتغيرة للإرشاد المروري، وعدد من الأجهزة الأخرى «مجسات، كاميرات، محطات استشعار بحالة الطقس» داخل جزيرة أبوظبي، وعلى المحاور الرئيسة المؤدية إلى الجزيرة.

حيث تم اختيار مواقع هذه اللوحات بعناية، ووفقاً لدراسة تفصيلية تستند إلى معايير دولية، لضمان الاستفادة القصوى منها، مثل مواقع الحوادث المتكررة والمواقع، التي تتوفر فيها خيارات طرق بديلة وقبل مخارج الطرق.

وتتكون اللوحات الإلكترونية من شاشات عرض عالية الدقة، ومتعددة الألوان، وبأحجام تتناسب مع سرعة الطريق، وعدد المسارات يتم تركيبها على منصات وأعمدة مناسبة، لتسهيل أعمال التنظيف والصيانة دون الحاجة لإغلاق الطريق.

إرشاد

وتستخدم اللوحات لعرض وتوفير معلومات إرشادية لمستخدمي الطرق أهمها: التوعية بأماكن الحوادث ومناطق أعمال الطرق والتحويلات المرورية والزمن المتوقع، للوصول إلى بعض من الوجهات الأساسية في المدينة، إضافة إلى توجيه رسائل توعية إلى مستخدمي الطريق كالالتزام بالسرعة وربط حزام الأمان.

وعدم استخدام الهاتف وترك مسافة أمان والإشارة إلى أماكن المدارس وغيرها. ويتم تشغيل هذه اللوحات عن طريق نظام إدارة مركزي يقوم بالإشراف عليه فريق عمل متخصص في غرفة عمليات التشغيل في مركز التحكم المروري في جزيرة أبوظبي، وفقاً لإجراءات وسياسات عمل واضحة، تتعلق بأنواع ومحتويات الرسائل، التي يمكن نشرها من قاعدة بيانات معتمدة مسبقاً.

ولفت المرزوعي إلى أن فوائد المشروع تتمثل، بتحسين مستوى السلامة، وسهولة التنقل على الطرق، وإعلام مستخدمي الطرق بحالة الطريق ومدة التنقل المتوقعة، والكشف المبكر عن الحوادث والظروف الجوية والاستجابة لها، والتقليل من مدة التنقل والتأخير الناتج عن الحوادث والازدحام، والمساهمة في الحد من استهلاك الوقود والانبعاثات المضرة بالبيئة، ورفع مستوى الخدمة في الطرق الرئيسة للإمارة.