أعلن العقيد يوسف عبد الله سالم العديدي، مدير مركز شرطة القصيص، أن المركز لم يسجل أي قضية مجهولة مقلقة في شهر يناير من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة في العام الماضي، حيث سجل المركز 5 بلاغات مقلقة مجهولة.

وأوضح العقيد يوسف العديدي أن المركز لم يسجل أي قضية مجهولة مقلقة نتيجة للبرامج الأمنية التي طبقها المركز في منطقة الاختصاص منذ بداية العام الجاري، مما أدى إلى تقليل عدد الجرائم بوجه عام والجريمة المقلقة بوجه خاص.

وقال العقيد العديدي إن المركز سجل 22 قضية مقلقة في العام الماضي منها 5 جرائم مقلقة مجهولة في شهر يناير، بينما سجل 11 قضية مقلقة في الشهر الأول من العام الجاري وتم ضبط جميع مرتكبيها حيث لا توجد قضية مقلقة مجهولة في هذا الشهر مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وأشار العقيد العديدي إلى أنه وفي ظل توجيهات اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي ومتابعته المستمرة تمكن المركز من تطبيق العديد من البرامج الأمنية التي ساهمت في خفض معدل الجريمة المقلقة  مثل برنامج "تغطية" الذي يهدف الى رفع عدد الدوريات في منطقة الاختصاص بنسبه 20%، وزيادة ضبط المشبوهين، مما أدى إلى خفض الجريمة بشكل ملحوظ خلال شهر يناير الماضي، بالإضافة الى برنامج "ملفات معلومة" الذي يهدف الى دراسة الملفات المجهولة من حيث أسلوب الجريمة وكيفية ارتكابها ووقت تنفيذها وغيرها من الأسباب الأخرى مما يؤدي إلى عدم وجود قضايا مجهولة مقلقة.

كما أدى برنامج "استعداد" الخاص بالدوريات الأمنية إلى تأهيل مسؤولي الدوريات من خلال المحاضرات والتوجيهات التي تقدم لهم من قبل الضباط وصف الضباط في المركز من ذوي الخبرة والكفاءة العالية قبل الإنطلاق إلى العمل، وذلك بهدف اتقان عمل الدورية وتغطية منطقة الاختصاص بصورة احترافية، مؤكدا على أهمية منطقة اختصاص مركز شرطة القصيص التي تغطي مساحه حوالي 77 كلم مربع تتنوع ما بين السكنية والتجارية والصناعية، وتشمل على سبيل المثال النهدة والطوار والمحيصنة والخوانيج ، وما يميز مركز شرطة القصيص وقوعه في منطقة هامة تربط ما بين إمارة دبي وإمارة الشارقة ويضم المركز شوارع حيوية مهمة منها على سبيل المثال شارع الشيخ محمد بن زايد وشارع بيروت، وبغداد والاتحاد، فكان لابد من تقديم خدمات امنية مميزة لتحقيق الامن والأمان لقاطني المنطقة من خلال البرامج الأمنية وتكثيف الدوريات الأمنية.