استعرض الخبراء المشاركون في مؤتمر الفضاء العالمي، الذي انطلقت فعالياته أمس في أبوظبي، أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في مجال استكشاف الفضاء، وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى تنمية هذا القطاع الحيوي.
وكشف الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية، خلال مشاركته بالمؤتمر، عزمه تأسيس أجندة ابتكار عالمية في قطاع الملاحة الفضائية، لمواكبة التحديات الحالية في قطاع الفضاء.
وقال الخبراء المشاركون بالمؤتمر، إن المؤتمر يوفر منصة مثالية لتعزيز الجهود الدولية، وعقد الشراكات المختلفة لتنمية قطاع الفضاء، مؤكدين أن الابتكار في قطاع الفضاء، يسهم في تقليل النفقات، ويؤدي إلى مواكبة التحديات المختلفة في هذا القطاع.
تحفيز
وأكد الدكتور خليفة محمد الرميثي رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، أن قطاع الفضاء بات اليوم يشكل عاملاً مهماً في تحفيز مسيرة التنمية في دولة الإمارات، وسعيها للتأكيد على مكانتها كبلد تلعب فيه صناعة الفضاء دوراً أساسياً في التنمية الاقتصادية المستدامة.
حيث قامت الدولة، انطلاقاً من وضوح الرؤية للقيادة الرشيدة، بإصدار وثيقة السياسة الوطنية لقطاع الفضاء، لوضع الإطار التنظيمي لقطاع الفضاء الوطني، من أجل ضمان تحقيق النتائج الإيجابية على المديين القصير والبعيد، لافتاً إلى أن الدولة تعول على قطاع الفضاء بأن يكون عاملاً رئيساً في تطوير قدراتها العلمية والتقنية، بما يضمن مكانتها بين نظيراتها من الدول الفضائية المتقدمة.
وقال في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، الذي يشارك فيه نحو 90 متحدثاً من الشخصيات الوطنية والعربية والعالمية، يمثلون المراكز والشركات والمؤسسات المتخصصة في قطاع علوم الفضاء.
إضافة إلى 600 خبير وممثل لأبرز اللاعبين في مجال الفضاء، إن وضع وصدور الأطر القانونية واللوائح التي ستنظم قطاع الفضاء في الدولة، كان وفق سياسة واستراتيجية شاملة، تتسق والأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021، والسياسة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار ورؤية أبوظبي الاقتصادية لعام 2030.
الملاحة الفضائية
وأعلن يوسف حمد الشيباني مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، عن تقديم المركز طلباً إلى «الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية» لاستضافة أعمال الدورة الـ 71 من «المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية»، التي ستعقد في عام 2020، وذلك بالتنسيق مع «وكالة الإمارات للفضاء».