قالت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي رئيسة مجلس الإدارة: إنه بوداع الشيخة شيخة بنت سعيد آل مكتوم نودع قلباً كبيراً وعقلاً مستنيراً ويداً بيضاء وخلائق سمحاء تجسدت في امرأة كانت على امتداد حياتها رمزاً للطهر والفضيلة والصفاء وعنواناً للكرم والعطاء والجود والسخاء، إلى جانب اللطف والبشاشة والنقاء، وما عرفت به من روح النبالة والأصالة والانتماء.

وأضافت الطاير أن الشيخة شيخة آل مكتوم، رحمها الله، كانت ثابتة على مبادئ الإسلام بالصيام والقيام والبر والإحسان، وكانت غيمة المعارف والخير الوارف وسنداً للمحتاجين والفقراء والمحرومين؛ ترعى اليتيم حتى عرفت بأنها أم الأيتام، وتبعث الفرح في القلب الكليم متخذة من مدرسة الإنسانية في أسرة آل مكتوم الكريمة منهجاً ومساراً وكوكباً ومداراً في التحصن بقيم الدين والاهتداء بكتاب رب العالمين وسنة سيد المرسلين، وفي طيبة القلب والسريرة وغزارة المكارم الأثيرة وفي التمسك بالفضيلة والصفات النبيلة.