أكد مسؤولون ورؤساء دوائر حكومية معنية بالقرار الإداري الذي أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بشأن تهيئة الشارقة للانضمام للشبكة العالمية للمدن المراعية للسن، أهمية القرار واستعداد الإدارات المعنية في الدوائر لتنفيذه، عبر خدمات ذكية ومبادرات مبتكرة، تدعم هذا الاتجاه.

وأشار المسؤولون إلى أن هذا القرار يفتح آفاقاً رحبة من العطاء والعناية بكبار السن. وقال الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة الرياضي: «يولي المجلس اهتماماً خاصاً بكبار السن، وسنعمل بشكل كبير على ضمان انسجامهم ضمن المنظومة الرياضية وتوفير متطلباتهم واحتياجاتهم المختلفة بما يتناسب ويراعي رغباتهم وسنهم من خلال ما نادى به سموه ضمن مبادرة الأندية النهارية.

دائرة الخدمات الاجتماعية، القائمة على رعاية المسنين بشكل مباشر، أكدت على لسان عفاف إبراهيم المري رئيس الدائرة أن اصدار هذا القرار يترجم الحرص على رعاية الإنسان وعلى وجه الخصوص فئة كبار السن.

المهندس علي بن شاهين السويدي رئيس دائرة الأشغال العامة أشار إلى أن الكثير من مؤسسات الشارقة الحكومية والخاصة والمجتمعية تعمل على خدمة ورعاية كبار السن. ثابت سالم الطريفي الشامسي مدير عام بلدية مدينة الشارقة أكد أن هذا القرار سيعمل على تحقيق الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى كبار السن التي اكتسبوها على مر السنين.

بيئة حضارية مستدامة

قال العميد سيف الزري الشامسي قائد عام شرطة الشارقة، إن القرار يأتي لجعل إمارة الشارقة في طليعة الريادة الحضارية، وفي مقدمة المدن التي تتمتع بجودة الحياة، والتي ينعم سكانها بالعيش في بيئة حضارية مستدامة، وفي واقع يسمح لكافة فئات المجتمع بالتمتع بحياة طيبة، والعيش في رغد وطمأنينة ورفاهية.