قالت نشرة «أخبار الساعة» إن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، وفي إطار سعيها لتكريس ثقافة العطاء وغرس كل القيم التي من شأنها خدمة الإنسان، تستمر في تبني المبادرات الجديدة الرامية إلى تحقيق تلك الأهداف على المستويين القريب والبعيد، وهو ما يعكس الروح الاستشرافية والقوة في الإنجاز التي تحكم منظومة العمل داخل الدولة حتى باتت الإمارات نموذجا رائدا في كل مجالات التطور على المستويين الإقليمي والدولي، مع ما يميز ذلك النموذج من خصائص فريدة تجمع بين البعدين المادي والأخلاقي.
وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس، بعنوان «خلوة الخير واستدامة العمل الإنساني»: من هنا يمكن فهم السياق الذي تأتي فيه كل المبادرات ذات الطابع الأخلاقي والإنساني البحت، وليس عام الخير الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لهذا العام سوى دليل على تلك الرؤية الإنسانية والحضارية التي تنظر إلى الإنسان كقيمة أخلاقية وروحية أولاً.
وبالتالي فإن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لعقد خلوة وطنية للخير غداً بحضور أكثر من 100 شخصية من الوزراء والمسؤولين الحكوميين والشخصيات المجتمعية والإنسانية المعنية بعام الخير تأتي تجسيداً لسياسة الاهتمام بالإنسان حيثما كان، وذلك من خلال وضع خطة وطنية وإطار استراتيجي دائم للأفكار والمبادرات الخاصة التي ستسهم فيها الفعاليات المجتمعية والأفراد الذين سيقدمون مقترحاتهم بتفعيل دور القطاع الخاص في المسؤولية المجتمعية.