أعلنت هيئة الطرق والمواصلات بالتعاون مع شركة دبي للعقارات، عن تمديد التشغيل التجريبي للمركبة الذكية ذاتية القيادة في منطقة الخليج التجاري إلى شهر آخر ينتهي 22 فبراير المقبل، بعد أن بلغ عدد مستخدميها أكثر من 1500 شخص من زوار المنطقة، وذلك على مسار بطول 600 متر، بسعة 10 ركاب، بعد نجاح المرحلتين الأولى والثانية في مركز دبي التجاري العالمي وبوليفارد محمد بن راشد.
وقال خالد العوضي، مدير إدارة أنظمة التحصيل الآلي بقطاع الدعم التقني المؤسسي: إن التشغيل التجريبي للمركبة الذكية في منطقة الخليج التجاري يعتبر الثالث من نوعه، ويأتي بعد التجربة الناجحة لتشغيل المركبة الذكية في المرحلة الأولى في مركز دبي التجاري العالمي، والمرحلة الثانية في بوليفارد محمد بن راشد بالتنسيق مع «إعمار»، وإن هذا التمديد الزمني لهذا الاختبار في منطقة الخليج التجاري، يعتبر تلبية لرغبة الزوار الذين تعرفنا إلى سعادتهم بالتجربة بعد أن بلغ عددهم أكثر من 1500 شخص خلال الشهر الأول من تشغيل المركبة.
وأشار، إلى أن خطة هيئة الطرق والمواصلات الاستراتيجية تهدف إلى اختبار التقنيات الخاصة بوسائل النقل ذاتية الحركة في بيئة دبي المناخية، وأن الهيئة تهدف من التشغيل التجريبي للمركبة إلى توعيه السكان بتقنية المركبات ذاتية القيادة، وتجربة تشغيل التقنية في مناخ إمارة دبي، والتعريف باستراتيجية حكومة دبي للتنقل الذكي ذاتي القيادة التي أطلقتها حكومة دبي الرشيدة الرامية لتحويل 25% من إجمالي رحلات التنقل في دبي إلى رحلات ذاتية القيادة من خلال وسائل المواصلات المختلفة بحلول عام 2030، كما تهدف التجربة الحصول على رأي الزوار والسكان في تقنية التنقل ذاتية القيادة من خلال طرح استبيان لجمع نتائج رضا الركاب وآرائهم.
من جهتها، قالت شركة دبي للعقارات: نحرص على الاستفادة من التقنيات المتطورة والابتكار والإبداع، تماشياً مع مبادرة النقل الذكي والقيادة الذاتية التي أطلقتها حكومة دبي الرشيدة، ويسرنا أن نتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات على تمديد تشغيل المركبة الذكية لزوار ومقيمي باي آڤنيو، انطلاقاً من إدراكنا لارتفاع مستوى توقعات عملائنا وبهدف تزويدهم بتجربة سلسة وممتعة.
مركبة بيئية
تعتبر المركبة الذكية صديقة للبيئة بنسبة 100%، وتسير بالطاقة الكهربائية لمدة زمنية تقدر بثماني ساعات، و10 ركاب «6 مقاعد للجلوس و4 أماكن للوقوف» وبسرعة 10 كيلومترات في الساعة. وهي مصممة للتحرك في الشوارع الداخلية المغلقة مثل المجمعات السكنية وأماكن الترفيه وما شابه، وتتسم بمعايير عالية من السلامة والأمان، لأنها تراقب المسار الذي تتحرك فيه من أربع جهات عبر نظام «جي بي إس»، ومن خلال حسّاسات الليزر المزودة بها، ما يمكنها رصد أي جسم على بعد 40 متراً، ويمكنها إبطاء سرعتها تلقائياً حال ظهور جسم على مترين، بينما تتوقف تماماً حال اقتراب الجسم من مسافة أقل من مترين.
