نظّمت مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب أمس ورشة عمل لمسابقة ومعرض «بالعلوم نفكّر»، في فندق دوست ثاني بأبوظبي، قاعة أونكس، بحضور الدكتورة صبحا الشامسي مديرة برامج الدمج الاجتماعي بالمؤسسة.
ومن المقرر أن تنظم الورشة المقبلة في دبي في 1 فبراير المقبل، بهدف بناء قدرات أكثر من 800 متسابق يتم تهيئتهم للمسابقة في الفترة من 18 – 20 أبريل المقبل.
وتعد مسابقة بالعلوم نُفكّر إحدى أضخم الفعاليات العلمية على مستوى المنطقة، والتي تعُقد تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، التي تهدف لإلهام وتمكين الشباب الإماراتي وتشجيعه على ابتكار مشاريع علمية تفاعلية ذات قيمة اجتماعية مستدامة، تشكّل منصة لتشجيع العمل الجماعي وزيادة مستوى الوعي والاهتمام بالمواضيع والتقنيات العلمية لدى جيل شباب الدولة في سن مبكرة.
تشجيع
وتأتي المسابقة ضمن إطار برنامج «بالعلوم نفكر»، والذي يهدف إلى تشجيع وتمكين الشباب الإماراتي الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عاماً على تصميم وتطوير ابتكارات في مجال العلوم والتكنولوجيا وتطبيق المهارات العلمية لمواجهة التحديات الأكثر إلحاحاً على مستوى الدولة والعالم، بالتماشي مع سياسة العلوم والتكنولوجيا والابتكار.
وقام بتقديم الورش 3 من المرشدين المتخصصين في هذا المجال من جامعة الشارقة، والذين سيتولون رئاسة لجنة التحكيم للمشاريع المشاركة، وانصب عملهم على تشجيع المشاركين وتقديم الدعم المتواصل لهم.
توصيات
وتضمّن برنامج هذه الورش تقديم نصائح وتوصيات إرشادية حول عملية التحكيم، ومعايير تقييم المشاريع العلمية المشاركة.
وتركز الورش على تدريب المشاركين على تعلّم المهارات الفنية ومهارات تصميم وإلقاء العروض التقديمية بهدف إعدادهم للمشاركة بمسابقة «بالعلوم نفكّر» وغيرها من المسابقات الدولية بالمستقبل.ابتكار
وقالت ميثاء الحبسي نائبة الرئيس التنفيذي في مؤسسة الإمارات:«تعتبر مشاركة الشباب في ابتكار المشاريع العلمية التي تعالج قضايا المجتمع من أهمِّ الوسائل المستخدمة للمشاركة في النهوض بمكانة المجتمعات في عصرنا الحالي، ومن هنا اكتسبت مسابقة بالعلوم نفكر أهميَّةً متزايدة يوما بعد يوم».
طائرة بدون طيار
قال الطالب سيف الحمادي أحد المشاركين بالمسابقة من مدرسة التكنولوجيا التطبيقية بأبوظبي لـ «البيان»: إن مشاركته هذا العام ستكون حول ابتكار طائرة بدون طيار تقوم بالتحليق حول المنشآت المهمة بالدولة لحمايتها ورصد أي تحركات عدائية حولها، وتقوم بتبليغ برج المراقبة عن التحركات التي قد تحصل حول المطارات والمنشآت المهمة في الدولة، مبينا أنه حصل في العام الماضي على المركز الأول في المسابقة عن مشروع كشف الألغام، حيث حصل على العديد من الفرص من خلال التسويق وتبني الفكرة، وقال: الفضل بعد الله لوالدي اللذين ربياني على حب الابتكار، وتقديم الجديد للوطن الغالي.
