أكد محمد الكعبي رئيس قسم مراقبة نظافة المدينة في بلدية الشارقة، تحسن الواقع الخدمي والجمالي واختفاء الممارسات السلبية التي تشوه المظهر الحضاري للمدينة نتيجة تكاتف الجهود المجتمعية، وقال: إن عدم ارتكاب المخالفات والحفاظ على جمال المكان ونظافته ثقافة وسلوك على الجميع العمل به، مؤكداً أن كوادر البلدية تعمل على مدار الساعة بهدف الارتقاء بمستوى نظافة المدينة ومناطقها.

وقال الكعبي تم بناء علاقة شراكة مع أفراد المجتمع لتعزيز ثقتهم والإسهام في الحفاظ على جمالية مدينة الشارقة من باب «المسؤولية الوطنية والأخلاقية».

وتحدث في تصريحات لـ«لبيان»عن انخفاض ملموس في عدد المخالفات المرتكبة، مقارنة بسنوات مضت وصل حد التشويه فيها إلى إتلاف مرافق عامة وخدمية، عازياً ذلك إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها الكوادر العاملة، وحملات التوعية المستمرة على مواقع التواصل الاجتماعي وتوزيع المطويات ووضع اللوحات الإرشادية في الأماكن العامة وغيرها، مؤكداً ضرورة قيام المدارس والأسر بدورها التوعوي في هذا الشأن.

واستعرض رئيس قسم مراقبة نظافة المدينة في بلدية الشارقة أبرز الممارسات الخاطئة منها الشواء في الأماكن غير المخصصة، حيث تم تسجيل 286 مخالفة شواء في الـ2016 وهو رقم يعكس انخفاضاً في حجم هذه الممارسة مقارنة بالأعوام السابقة، وأشار إلى قيام البلدية بحملات توعية وإرشاد شاملة أوضحت من خلالها كيفية المحافظة على المرافق العامة، لافتاً إلى وجود أماكن محددة للاستمتاع بالشواء دون أن يتم إتلاف المرافق أو إصابتها بالضرر لتظل متنفساً طبيعياً تستمتع به الأسر، وقال إن الشواء في الأماكن العامة الممنوعة ينطوي عليه مخاطر عدة كنشوب الحرائق جراء مخلفات نار الشواء، ما يعرض الأرواح والممتلكات للخطر وتلويث البحر بالفحم والمخلفات، وترك فضلات ومخلفات الشواء مما يترتب عليه آثار صحية وبيئية تتمثل في تجمع الحشرات والكلاب الضالة وغيرها.