أكد الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي أن الحفاوة البالغة التي حظيت بها زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومشاركته ضيفاً رئيسياً في احتفالات الهند بيوم الجمهورية الـ86 تعكس عمق العلاقات وعراقتها بين البلدين.
وقال: إن هذه الزيارة تأتي امتداداً لزيارة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» التي مثلت نقلة نوعية في تطوير العلاقات بين البلدين وخاصة أنها جاءت في السنوات التي أعقبت قيام دولة الإمارات.
ولفت إلى أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للهند تعكس رؤية ثاقبة لرجل دولة يستطيع قراءة أحداث الساعة وتفتح صفحة جديدة في منهج ثقافة التسامح بين الشعوب الذي يشكل جوهر العمل الدبلوماسي والسياسي بين الدولة ومختلف دول العالم.
وأوضح القاسم أن النموذجين الإماراتي والهندي يشكلان مثلاً في التعايش السلمي والتعددية الثقافية بين الشعوب من دون النظر إلى المعتقدات الفكرية أو الحدود الجغرافية.. مؤكداً أن مقومات النموذجين ساهمت في تعزيز المكانة الدولية المرموقة للبلدين نظراً لحرصهما على دعم جهود التنمية.
