وصف مقصود كروز، المدير التنفيذي لمركز هداية، دولة الإمارات العربية المتحدة، بأنها مثال واضح لتبني استراتيجية وطنية شاملة، لمنع ومكافحة التطرف العنيف، من خلال التعليم وتعزيز مبادئ التسامح والسعادة، مشيراً إلى جهودها في إشراك الشباب والمرأة والأسرة، ونشر ثقافة الوسطية الدينية.

وشارك مركز هداية الدولي للتميز، في مكافحة التطرف العنيف، في الورشة رفيعة المستوى حول «المسؤولية عن الحماية ودور مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الاستجابة للانتهاكات الجسيمة»، والتي نظمتها وزارة الخارجية القطرية، بالتعاون مع «المركز العالمي للمسؤولية عن الحماية»، واختتمت أعمالها في الدوحة أول من أمس.

وبحث المشاركون مسألة «المسؤولية عن الحماية» في ما يتعلق بالتهديدات الوشيكة، وحالات الأزمات في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى مناقشة التدابير التي يمكن اتخاذها من أجل تحسين تنفيذ مبادئها على الصعيدين الخليجي والإقليمي.

وترأس كروز، الجلسة النقاشية الثانية بعنوان «المسؤولية عن الحماية ومكافحة التطرف العنيف»، والتي سعت لبحث دور مكافحة التطرف العنيف، في ضوء جهود المسؤولية عن الحماية. وتخلل الجلسة نقاشات تفاعلية حول إعادة تقييم الاستجابات للانتهاكات الجسيمة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ركزت على الممارسات الجيدة التي يمكن لدول مجلس التعاون الخليجي اعتمادها، من أجل مساعدتها في التمسك بمسؤوليتها عن الحماية، من خلال جهودها لمنع ومكافحة التطرف العنيف.