أطلقت مؤسسة وطني الإمارات، أمس، الإصدار الأول من تقرير المقياس الوطني للناشئة للفئات العمرية من 13 إلى 18 سنة، وبلغ عددهم بالتقرير 1507 منهم 682 إناث، و825 ذكور.
ويركز التقرير، الذي أعدته وأشرفت عليه الدكتورة أمل حميد مستشارة الشؤون المجتمعية في المؤسسة، على دراسة وتحليل الخصائص الشخصية للتوافق الاجتماعي والشخصي والنفسي عند الناشئة، وذلك في الإطار النظري.
أما الإطار العملي فيشمل دراسة التخطيط النفسي للتوافق الشخصي الكلي لجميع المعاهد من خلال البيانات التعريفية للعينات ومتغير الفئات العمرية والدراسية، ذكور وإناث، من طلبة معهد التكنولوجيا وثانوية التكنولوجيا التطبيقية.
وقال ضرار بالهول الفلاسي مدير عام مؤسسة وطني: إن أهمية الإصدار هي إفادة المجتمع في تحديد المشاكل التي تواجه الناشئة مع البيئة المحيطة سواء مشكلات شخصية أو اجتماعية وإلى أهمية التنبه لقياس مدى ملاءمة هذه المعلومات والمبادئ الإرشادية للمستويات الإدراكية عند الناشئة ومدى توافقها مع القيم الأخلاقية والإنتاجية الإيجابية في المجتمع الإماراتي، إضافة لتوفير أداة مسحية مقننة على بيئة دولة الإمارات للفئة العمرية من 13-18 وتدريب المهنيين المتعاملين مع الناشئة على وضع الخطط العلاجية المناسبة وذلك لتحقيق الكفاءة النفسية.
وأضاف أن التقرير يقدم ممارسة توفر المعلومات والمبادئ الإرشادية التربوية للناشئة في المستويات الدراسية والعائلية للمرحلتين الإعدادية والثانوية.
وتطرق التقرير إلى شرح تفصيلي عن أعراض التوافق الشخصي الـ6، وهي الاعتماد على النفس والإحساس بالقيمة الذاتية والشعور بالحرية والانتماء والتحرر من الميل إلى الانفراد والخلو من الأعراض العصبية وأعراض التوافق الاجتماعي وهي المستويات والمهارات الاجتماعية والتحرر من الميول المضادة للمجتمع والعلاقات في الأسرة والمدرسة والبيئة المحلية.
وتناول ما يترتب على دراسة هذه الأعراض التي تتطلب خططاً علاجية ابتكارية وجلسات إرشادية حوارية أو بوضع مناهج للتربية الأخلاقية لتفكيك دوائر المدركات السلبية للمستويات الاجتماعية والأخلاقية.
