أعلنت حكومة دبي أمس بدء تطوير «خطة دبي للتكيف مع التغير المناخي» والتي ستكون جاهزة نهاية العام الجاري، وهي إحدى المبادرات الاستراتيجية لخطة دبي 2021، وذلك مواءمة مع أهداف شبكة C40، واتفاقية باريس على التغير المناخي التي وقعتها الإمارات.

، وستنقسم الخطة التي سيتم تطويرها خلال 2017 بقيادة بلدية دبي وعدد من الجهات المعنية، إلى عدد من الأجزاء المعنية بدراسة الوضع الحالي الذي سيحدد مدى تغير المناخ في منطقة الخليج عموماً ودبي خصوصاً، ويشمل ذلك مدى ارتفاع درجة الحرارة في مختلف المناطق الجغرافية سواء كانت الحضرية أو الصحراوية، ومدى ارتفاع مستوى البحر في المناطق الساحلية للإمارة.

ومدى انخفاض الأمطار وتأثيرها في تكاثف وتكاثر العواصف الرملية، وغيرها من عناصر تغير المناخ التي سيتم تحديدها خلال الدراسة. كما ستشمل الخطة دراسة تأثير التغيرات في المدينة الذي قد يؤثر في اقتصاد الإمارة والإنفاق العام، والتأثير في السياحة بسبب ارتفاع درجات الحرارة ومنسوب المياه في الشواطئ، إضافة إلى جودة الهواء والصحة العامة.

جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الأول لمؤتمر التكيف مع التغير المناخي والذي تنظمه الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي بالتعاون مع شبكة المدن القيادية C40 للتغير المناخي، على مدار ثلاثة أيام، بحضور نخبة من ممثلي المدن الأعضاء بشبكة C40 .

وعدد من مديري العموم وممثلي وخبراء الجهات الحكومية بدبي المعنيين بتطوير وتنفيذ «الخطة» التي تسعى لدراسة تأثير التغير المناخي في إمارة دبي وذلك تلبية لتطلعات خطة دبي 2021 لتكون المدينة مستدامة ومنيعة للتغير المناخي.

مبادرات

واستجابة للنتائج التي ستتمخض عن الدراسات، ستطرح الخطة عدداً من المبادرات التي قد تستهدف مراقبة عناصر التصحر، وملوحة مياه الخليج العربي، وجودة الهواء والجسيمات، وغيرها من المبادرات التي تؤثر في القطاعات المعنية بالتخطيط الحضري، والبيئة، والبنية التحتية، والمياه والكهرباء، والسياحة، والصحة.

تأثيرات متبادلة

وأكد معالي الدكتور ثاني الزيودي وزير البيئة والتغير المناخي، في الكلمة الرئيسية للمؤتمر، أن التأثيرات المتبادلة بين تغير المناخ والمدن واضحة، حيث تتماشى آثار التوسع الحضري بشكل متوازٍ مع تغير المناخ، كما يشير إلى ذلك برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، لافتاً إلى أن المدن مسؤولة عن حوالي 60% من الانبعاثات الكربونية، وهي في نفس الوقت الأكثر عرضة لتأثيرات التغير المناخي.

وقال معاليه: في إطار توجيهات قيادتنا الرشيدة ورؤية الإمارات 2021، وانطلاقاً من وعينا بالمخاطر التي يمثلها التغير المناخي على المدن، فقد قمنا في السنوات الماضية بتبني حزمة متكاملة من السياسات والتدابير تستند إلى المعرفة والابتكار وأفضل الممارسات.

وأشير منها على سبيل المثال إلى: سياسة تنويع مصادر الدخل، وتنويع مصادر الطاقة والمياه، والاقتصاد الأخضر، والعمارة الخضراء، والنقل المستدام، وتعزيز كفاءة الاستخدام، بالإضافة إلى مجموعة من السياسات والاستراتيجيات الوطنية الرامية إلى حماية النظم البيئية ذات الأهمية في الدولة.

تجارب وممارسات

من جانبه قال عبدالله الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي نناقش في هذا المحفل الدولي الذي تستضيفه دبي لأول مرة، أفضل التجارب والممارسات للتكيف مع ظاهرة التغير المناخي، ونرحب بضيوفنا من مختلف أنحاء العالم في أكبر مؤتمر تقيمه شبكة C40 لمناقشة تكيف المدن مع التغير المناخي.

وأوضح أن الإمارات ومنذ عهد الآباء المؤسسين، سباقة في تبني ودعم القضايا البيئية العالمية، لإيمانها بأن أي تغيير يطرأ على مختلف عناصر البيئة له آثار كبيرة تمتد لنطاق جغرافي واسع يؤثر في المناخ العالمي وجودة الحياة للأجيال القادمة.

ومن هذا المنطلق فإنه وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، فقد أصبح محور ضمان استمرارية البيئة المستدامة وحماية البيئة بمختلف مجالاتها إحدى الأولويات الحكومية على الأجندة الوطنية الاتحادية وخطة دبي 2021.

خطوات جادة

وأكد أن العالم أجمع، يشهد تغيراً مناخياً يؤدي إلى إحداث تغييرات في البيئة المحيطة، ويعود هذا الأمر نتيجة للممارسات والنشاطات التي تقوم بها مجتمعاتنا المعاصرة، وهو أمر محتوم.

وعلينا كمدن عالمية لنا بصماتنا على خريطة الكرة الأرضية، أن نتخذ خطوات جادة للتكيف مع هذا التغيير، بوضع عدسة مكبرة ننظر من خلالها للمدينة الواحدة كجزء لا يتجزأ من منظومة عالمية، نسعى جميعاً لطرح حلول تساهم في التكيف لسعادة الشعوب وتوفير جودة حياة ملائمة للعيش، ونحن بدورنا في حكومة دبي، سنبدأ خلال 2017 بتطوير خطة دبي للتكيف مع التغير المناخي.

استراتيجية

ومن جهته أكد المهندس حسين بن ناصر لوتاه، مدير عام بلدية دبي أن استراتيجية بلدية دبي التي تعمل على تطبيق توجيهات حكومتنا الرشيدة لأن تجعل من دبي أكثر مدن العالم استدامة بحلول 2021 بما في ذلك استخدام أحدث تطبيقات التكنولوجيا الذكية في جميع قطاعات العمل وخاصة قطاع الإنشاءات المندرجة تحت لجنة الاستدامة في الدائرة.

وأضاف إن بلدية دبي لم تألُ جهداً في تطوير الاستراتيجيات والمبادرات التي تعمل وعلى المدى الطويل في الحد من جميع الأمور التي تسبب التغير المناخي، حيث عملت على خفض مستويات انبعاث الغازات من المصادر المحتملة والتي شملت مصادر الطاقة وطرق استخدامها، الوقود والتقنيات التي تولد انبعاثات كبيرة من الغازات المسببة للتغير المناخي.

حيث وضعت على قائمة تلك اللوائح انتهاج المباني الخضراء لإمارة دبي، حيث أُطلقت في أكتوبر 2007 برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، ونصت اللائحة على أن جميع المباني التي سيتم إنشاؤها في إمارة دبي يجب أن تتقيد بمواصفات المباني الخضراء المعترف بها دولياً.

واعتماداً على هذه اللوائح عملت بلدية دبي ومنذ فبراير 2008 بالتنسيق مع هيئة كهرباء ومياه دبي دراسة النظم العالمية الخاصة بالمباني الخضراء وقامت بوضع الإرشادات التوجيهية التي تنظم تنفيذ هذه اللوائح. كما قامت البلدية بتكثيف الحملات من خلال وسائل الإعلام وإطلاق مبادرة «الأسطح الخضراء للمباني» في 2009.

وتم وضع لوائح هذه المبادرة من قبل إدارتي المباني والبيئة في البلدية وهيئة كهرباء ومياه دبي، وتم شرحها وتقديمها للجمهور من خلال الندوات العامة والمؤتمرات، وفي 2010 تم إطلاق «الدليل الإرشادي للائحة شروط ومواصفات المباني الخضراء».

كما كان من ضمن اللوائح: زيادة الغطاء النباتي «امتصاص الكربون»، حيث تهدف الخطة الاستراتيجية لبلدية دبي إلى رفع نصيب الفرد من المسطحات الخضراء لسكان الإمارة من 14.8 إلى 23.4 متراً مربعاً للفرد، وتتألف المساحات الخضراء المزروعة في دبي من الأشجار والشجيرات والأعشاب أو الزهور، وتهدف بلدية دبي للوصول إلى 8% مساحة خضراء من إجمالي المناطق الحضرية في الإمارة عام 2021.

أجندة

وقالت علياء الهرمودي، مديرة إدارة البيئة في بلدية دبي إن المؤتمر سيتناول موضوع تقييم المخاطر المناخية، وارتفاع مستوى سطح البحر والتي تمثل أهم المخاطر التي تواجه العالم من جراء التغيرات المناخية، حيث سيتم عقد جلسات نقاشية بين الدول الأعضاء للمشاركة في الحلول والتدابير وإجراءات التكيف تجاه تلك المخاطر.

وخلال الجلسات النقاشية التي ستعقد خلال المؤتمر سيتم تبادل أفضل الممارسات حول طرق، وآليات ونتائج تقييم المخاطر المناخية في الدول المشاركة، وهو الأمر الذي من شأنه أن يسهم في فهم وتحديد أولويات المخاطر والاستثمار والتخطيط المستدام بهدف بناء مدن أكثر مرونة.

كما سيتناول المؤتمر جلسات نقاشية حول كيفية تكيف المدن مع المناخ الحار والفرص المتاحة للمدن لجني المزايا الاقتصادية، الاجتماعية، الصحية والبيئية من الحد من تأثير الجزر الحرارية من خلال تطوير الأدوات والموارد اللازمة لتحديد أسباب وآثار الجزر الحرارية الحضرية.

وسيناقش المؤتمر موضوع تكيف المدن الساحلية مع ارتفاع مستوى البحر، حيث إن أكثر من ثلثي مدن العالم الكبرى هي مدن الدلتا الساحلية وبالتالي فهي أكثر عرضة لارتفاع مستوى البحر نتيجة التغير المناخي.

أكد مديرون عامون في دبي أن استضافة إمارة دبي لمؤتمر التكيّف مع التغير المناخي تشكل فرصة للجهات المشاركة للتعرف إلى التجارب العالمية الرائدة في مواجهة التغيرات المناخية.

وقال مطر الطاير المدير العام رئيس مجلس المديرين لهيئة الطرق والمواصلات: إن استضافة إمارة دبي لمؤتمر التكيّف مع التغير المناخي بمشاركة ممثلين من 48 مدينة من مختلف أنحاء العالم، تؤكد مكانة دبي ودورها المتقدم في حماية البيئة، وتقليل الانبعاثات الكربونية التي تشكل خطراً على المناخ.

وأضاف: تولي هيئة الطرق والمواصلات موضوع الحفاظ على البيئة وترشيد الطاقة اهتماماً كبيراً، حيث تعد السلامة والاستدامة البيئية، إحدى الغايات الاستراتيجية للهيئة، ونتيجة لمبادرات ومشاريع الهيئة في تبني العديد من المبادرات المتميزة في مجالات تقليل التأثرات البيئية وترشيد الطاقة ودعم الاقتصاد الأخضر في مختلف المشاريع والخدمات التي تقدمها، زاد عدد مستخدمي وسائل النقل الجماعي من 163 مليوناً عام 2006 إلى 539 مليون راكب في عام 2015، ويقدر عدد الركاب اليومي بأكثر من مليون ونصف مليون راكب.

كما أنجزت خلال الأعوام الماضية أكثر من 45 مشروعاً ومبادرة خاصة بالطاقة والاقتصاد الأخضر، وتبنت الهيئة أفضل المعايير الخاصة بالمباني الخضراء طبقاً لأرقى الممارسات العالمية في هذا المجال، كما تسعى الهيئة إلى تحويل إنارة جميع الطرق إلى تقنية (LED) بحلول عام 2030، والتي من شأنها تحقيق تخفيض البصمة الكربونية بما يزيد على 3000 طن من الكربون سنوياً.

وأضاف: أطلقت الهيئة التشغيل التجريبي للحافلة التي تعمل بالغاز الطبيعي المضغوط CNG، ومشروع قياس البصمة الكربونية للمركبات في إمارة دبي، إضافة إلى تشغيل مركبات الأجرة الهجينة الصديقة للبيئة منذ 2008، حيث تعمل الهيئة على زيادة أسطولها من المركبات الهجينة بنسبة 50% بحلول عام 2021.

وتماشياً مع توجيهات الحكومة بإسعاد الناس أنجزت الهيئة تحويل جميع خدماتها لتكون خدمات ذكية تقدم عبر الهواتف والأجهزة اللوحية الذكية، وساهم التحول الذكي في توفير 28 كيلومتراً على كل معاملة ينجزها المتعامل عبر التطبيقات الذكية والمواقع الإلكترونية، وكذلك التقليل من الانبعاثات الكربونية بما يعادل 10 كغم للمعاملة الواحدة.

تنمية مستدامة

من جانبه قال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي تتصدر قضية تغير المناخ اهتمام القيادة الرشيدة في إمارة دبي، التي باتت مثالاً يحتذى به في التنمية المستدامة الشاملة، بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، والتي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية لضمان مستقبل مستدام لأجيالنا القادمة.

وأضاف تلعب هيئة كهرباء ومياه دبي دوراً أساسياً في تحقيق هذه الأهداف من خلال تعزيز قطاع الطاقة المتجددة في إطار استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، والتي ترسم بوضوح ملامح قطاع الطاقة في دبي خلال العقود الثلاثة المقبلة، بما يسهم في التعامل مع التحديات البيئية التي يواجهها العالم عبر تأسيس نموذج مستدام لتوفير الطاقة وداعم للنمو الاقتصادي من دون الإضرار بالبيئة ومواردها، بحيث يمكن تصديره للعالم أجمع.

ومن أبرز مشروعات الهيئة في هذا الإطار، مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي يعد أكبر مولد للطاقة الشمسية على مستوى العالم من موقع واحد بطاقة تصل إلى 5000 ميغاوات بحلول عام 2030، ويساهم في تخفيض أكثر من 6.5 ملايين طن من انبعاثات الكربون سنوياً.

كما تعمل هيئة كهرباء ومياه دبي، على تعزيز كفاءة وفعالية شبكات الطاقة والمياه في الإمارة، وإطلاق المبادرات وبرامج التوعية حول أهمية ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية، وغرس ثقافة الترشيد بين أفراد المجتمع لتحقيق أهداف استراتيجية إدارة الطلب على الطاقة والمياه لتخفيض الاستهلاك بنحو 30% بحلول 2030، واستراتيجية الحد من انبعاثات الكربون لتقليل الانبعاثات الكربونية بنسبة 16% بحلول 2021.

مركز عالمي

من جانبه قال أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي: تماشياً مع استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، لتحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، يسعدنا ويشرفنا استضافة إمارة دبي لمؤتمر التكيف مع التغير المناخي بالتعاون مع شبكة المدن الأربعين للتغير المناخي العالمية C40 .

«حيث ترسخ هذه الاستضافة المكانة المرموقة لدولة الإمارات وإمارة دبي على وجه الخصوص في الحفاظ على البيئة والسعي الدؤوب في معالجة التحديات التي تساهم في خفض البصمة الكربونية من أجل خلق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

تجارب عالمية رائدة تحديات

انضمت دبي إلى عضوية شبكة المدن الأربعين القيادية C40 في مجال الحد من ظاهرة تغير المناخ العالمية، لتصبح ضمن مجموعة النخبة لمدن العالم الحاصلة على هذه العضوية، وذلك تقديراً لمكانتها ودورها المتقدم والمؤثر تجاه حماية البيئة، وإشادة بخططها وبرامجها في مجال معالجة التحديات التي من شأنها أن تقلل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي تشكل خطراً على المناخ في العالم.

60 % من نفايات عمّان مواد عضوية

قال عقل بلتاجي أمين عمّان الكبرى من المملكة الأردنية الهاشمية: إن 60% من النفايات في عمّان هي مواد عضوية، مشيراً إلى أهمية ترشيد الاستهلاك في ظل تحول العالم إلى مجتمع استهلاكي.

وأضاف إن مدينة عمّان كمثيلاتها من المدن العالمية تواجه العديد من التحديات المتعلقة بنقص المياه وزيادة عدد السكان والاحتياجات المتزايدة للطاقة.

وسلط الضوء على المشاريع التي بدأتها عمّان بهدف تخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة من بينها: مشاريع تطوير النقل العام في المدينة وإنشاء مشروع الباص السريع بطول 25 كم بهدف إيجاد وسيلة نقل آمنة وعصرية، واستبدال الإنارة التقليدية في المدينة بإنارة موفرة للطاقة وتم توقيع اتفاقية مع مؤسسة الأمير خالد بن الوليد لتركيب واستبدال 115 ألف وحدة إنارة في المدينة.

شح الأمطار يقود إلى الجفاف عالمياً

قال كيفن أوستن، نائب الرئيس التنفيذي لشبكة C40 القيادية في مجال التغير المناخي هناك انخفاض في معدل الأمطار في العالم مما يؤدي إلى الجفاف

وهناك تنوع في الأماكن والمخاطر، وللمرة الأولى تجتمع الشبكة معاً في المؤتمر اليوم بشكل يجذب الأنظار عالمياً للحفاظ والتكيف مع التغير المناخي .

وأشار إلى أن علينا التركيز على الخطوط العريضة التي تخص مسألة التغير المناخي ووضع الخطط المناسبة لحلها، هناك مدن كشيكاغوا وجاكارتا وواشنطن وغيرها من المدن قامت ببناء وتعزيز قدراتها للحفاظ على المناخ وقامت باتخاذ إجراءات مختلفة للحد من هذه الظاهرة وعلينا أن نعمل بيد واحدة لدمج خطط التكيف مع خططنا الفعلية لضمان تطبيقها والتركيز على كفاءة الطاقة.

لافتاً إلى أن تكلفة تداعيات التغير المناخي الذي يشهده العالم تبلغ 17 مليار دولار.

منهج العمل الحكومي بدبي واضح المعالم

أكدت سميرة الريس مدير أول إدارة السياسات والاستراتيجيات للتنمية المستدامة في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي: إن منهج العمل الحكومي في إمارة دبي واضح المعالم، وحدد ملامحه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، من خلال توجيهات سموه المستمرة بضرورة وضع الإنسان والفرد محور العمل الحكومي بمجالات وضع السياسات والاستراتيجيات.

وتقديم الخدمات الحكومية، ولهذا ومن خلال تطوير خطة دبي للتكيف مع التغير المناخي، الذي تم الإعلان عنها أمس، فإن حكومة دبي تلتزم بوضع وتنفيذ الخطط اللازمة لإيجاد بيئة مستدامة تحفظ حقوق الأجيال القادمة في جودة الهواء والصحة العامة.