عقدت لجنة الرد على خطاب افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني للفصل التشريعي الـ16 للمجلس الوطني الاتحادي، اجتماعاً في مقر الأمانة العامة للمجلس بدبي، لمناقشة مشروع الرد على خطاب افتتاح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي ألقاه نيابة عن سموه في افتتاح الدور الثاني بتاريخ 6 نوفمبر 2016، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وتم خلال الاجتماع الذي ترأسته عائشة سالم بن سمنوه رئيسة اللجنة، مناقشة مشروع الرد على خطاب الافتتاح وتم الموافقة على تقرير اللجنة واعتماده.

وثمن أعضاء اللجنة خلال اجتماعهم ما جاء في خطاب صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، الذي احتوى على أهم الأحداث والشؤون المهمة التي جرت خلال العام، وما تعتزم حكومة الاتحاد إجراءه من مشروعات وإصلاحات خلال الدورة الجديدة.

ونصت المادة 80 من الدستور على ما يلي: «يفتتح رئيس الاتحاد الدور العادي السنوي للمجلس، ويلقي فيه خطاباً يتضمن بيان أحوال البلاد، وأهم الأحداث والشؤون المهمة التي جرت خلال العام، وما تعتزم حكومة الاتحاد إجراءه من مشروعات وإصلاحات خلال الدورة الجديدة، ولرئيس الاتحاد أن ينيب عنه في الافتتاح أو في إلقاء الخطاب، نائبه أو رئيس مجلس وزراء الاتحاد.

وعلى المجلس الوطني الاتحادي أن يختار لجنة من بين أعضائه لإعداد مشروع الرد على خطاب الافتتاح، متضمناً ملاحظات المجلس وأمانيه، ويرفع الرد بعد إقراره من المجلس إلى رئيس الاتحاد لعرضه على المجلس الأعلى للاتحاد».

ومع بداية دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الـ16 يكون المجلس الوطني الاتحادي عقد 44 دور انعقادي عادي و5 أدوار غير عادية، منذ عقد أولى جلساته بتاريخ 12 فبراير 1972، واكب خلالها مسيرة البناء والتطور التي شهدتها الدولة كإحدى السلطات الاتحادية الدستورية الخمس، متسلحاً بدعم القيادة الحكيمة ومشاركة المواطنين لتعزيز دوره وتمكينه من ممارسة اختصاصاته.

29 شكوى أمام «المجلس»

اطلعت لجنة الشكاوى للمجلس الوطني الاتحادي خلال اجتماعها الذي عقد أمس بمقر الأمانة العامة للمجلس بدبي، على جميع الشكاوى المعروضة أمامها التي بلغ عددها 29 شكوى.

وقال رئيس اللجنة الدكتور سعيد عبدالله المطوع: إن اللجنة درست الشكاوى المعروضة، واطلعت على الآراء القانونية المتعلقة بشأنها، كما نظرت في ردود بعض الجهات الاتحادية واتخذت بشأنها القرارات المناسبة.

وحضر الاجتماع كل من خلفان بن يوخة مقرر اللجنة، وعبيد حسن بن ركاض، وسعيد بن خلفان الكعبي، وصالح مبارك العامري.