كشف علي السويدي مدير سوق الجبيل بالشارقة أن إدارة السوق تبيع يومياً 15 طناً من الأسماك الطازجة التي تأتي مباشرة من البحر عبر صيادي الإمارة المواطنين، حيث يشرف على البيع والمزايدة 11 دلالاً إماراتياً من ذوي الخبرة، كما أن هناك إقبالاً كبيراً من المتسوقين يتجاوز الـ 120 ألف مشتر شهرياً، وذلك نسبة لتوافر عدد كبير من الأصناف، مبيناً أن السوق يضم عدداً كبيراً من المحلات التجارية لبيع الأسماك بمختلف مسمياتها والخضروات والفواكه واللحوم، إضافة إلى سلسلة من المطاعم الحديثة.

لافتاً إلى أن الأصناف التي تباع في السوق من الأسماك تتجاوز الـ 250 صنفاً، منها المحلي، وما يستورد من مصر والنرويج وسريلانكا وبعض الدول الأخرى، نسبة التالف من الأسماك لا يتعدى 1 %، وهناك مراقبة من قبل المفتشين، إضافة إلى أنه يتم استيراد الخضروات والفواكه من 26 دولة من مختلف دول العالم.

تنافسية

وقال السويدي إنه منذ إنشاء السوق تم التركيز على التنافسية وتوفير السلع ذات القيمة الغذائية الجيدة سواء من الأسماك أو الخضروات أو الفواكه، كما تم تعيين مواطنين للدلالة على الأسماك الطازجة، حيث يقومون بترتيب عملية البيع سواء لأصحاب المحلات داخل السوق أو للمتسوقين من الجمهور، حيث تعرض الأسماك وتجري عليها عملية المزايدة ويتم البيع بكل شفافية، لافتاً إلى أن إدارة السوق تعمل على دعم الصياد المواطن من خلال تسويق الأسماك التي يأتي بها.

كما توجد مراقبة دائمة على السوق تشمل مراقبة محال بيع الفواكه والخضروات والأسماك من المفتشين الصحيين للتأكد من مدى صلاحية ما يعرض من تلك المنتجات حفاظاً على صحة المتسوقين، كما يوجد بالسوق 120 موظفاً يقومون بعملية تنظيف وتقطيع الأسماك ما يعادل 300 طن من الأسماك شهرياً، وذلك تيسيراً للمستهلكين حتى لا يظلوا أوقاتاً طويلة انتظاراً لعملية التقطيع، مبيناً في الوقت ذاته أن كافة الأسماك التي ترد من صيادي الإمارة تعد طازجة بنسبة 100 %، وأن التالف منها لا يتجاوز 1 %.

فريق موردين

وأضاف أن هناك تعدداً في أصناف الخضروات، حيث يتم استيراد بعضها من 26 دولة من مختلف دول العالم بواسطة فريق مشترين وموردين تابعين لإدارة السوق يشرفون على عملية التوريد، لافتاً إلى أن هناك نظاماً إلكترونياً تم تطبيقه في محال بيع الأسماك وسيطبق خلال العام الجاري في كل المحال التجارية بالسوق.

إضافة إلى أنه خلال الربع الأول من العام الجاري سيتم التركيز للتعاقد مع الدوائر الحكومية والمحلية ومع عدد من الفنادق والمطاع بهدف توريد الأسماك واللحوم والخضروات إليها وذلك بهدف زيادة المبيعات وتحقيق الفائدة المرجوة من السوق.

حملات تثقيفية

ولفت السويدي إلى أن هناك حملات تثقيفية للمتعاملين مع السوق لتعريفهم بكيفية اختيار الأسماك والبضاعة الجيدة، وذلك بالتعاون مع إدارة حماية المستهلك بهدف توعية المستهلك، إضافة إلى المبادرات المجتمعية العديدة التي يقوم بها السوق على امتداد العام.

مبيناً أن إنشاء سوق متكامل للخضار والفواكه واللحوم والأسماك الطازجة يأتي تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة الرامية لتعزيز المرافق الخدمية وتلبية احتياجات المواطنين والمقيمين في إمارة الشارقة، مبيناً أن مثل هذه المشاريع ما كانت لتصبح واقعاً ملموساً لولا الدعم المتواصل لسموه وحرصه الشديد على توفير أفضل الخدمات وسبل العيش الكريم لأبنائه المواطنين والمقيمين.