أطلقت حكومة دولة الإمارات برنامجاً لإجراء دراسات التدخلات السلوكية التي تهدف لتحسين نتائج ومخرجات قطاعي الصحة والتعليم باعتبارهما أولوية وطنية تسعى الحكومة للتعامل مع التحديات المستقبلية للقطاعين بما يتماشى مع مستهدفات الأجندة الوطنية، ورؤية الإمارات 2021.

ويتم تنفيذ البرنامج ضمن مرحلة جديدة من التعاون مع فريق التبصر السلوكي التابع لحكومة المملكة المتحدة ومؤسسة نيستا البريطانية المتخصصة في نشر وتعزيز الابتكار، في إطار جهود حكومة الإمارات للارتقاء بأداء قطاعي التعليم والصحة على أسس الجودة والابتكار.

وأكدت هدى الهاشمي مساعد المدير العام لقطاع الاستراتيجية والابتكار في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل أن قطاعي الصحة والتعليم يشكلان أولوية تطويرية أساسية، وأن حكومة دولة الإمارات تسعى دوماً لتوفير أفضل خدمات الرعاية الصحية والتعليم، بما يساهم في تحقيق أعلى مستويات السعادة للمجتمع.

وأشارت الهاشمي إلى أن توظيف منهجية التدخلات السلوكية يشكل خطوة مبتكرة نحو تحسين مخرجات قطاعي الصحة والتعليم لجعلهما أكثر استجابة لاحتياجـات الأفراد والمجتـمع الحالية والمستقبلية، لافتة إلى أنه سيـتم تعميم هذه التجربة على القطـاعات الحيوية الأخرى للعمل الحكومي.

وفقاً للبرنامج، سيتم إجراء الدراسات بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع ووزارة التربية والتعليم للوقوف على أوجه التطوير المطلوبة لتحسين مخرجات قطاعي الصحة والتعليم.

وستركز الدراسات في قطاع الصحة على تطوير القدرات في مجال التحكم بمستويات السكري لدى المرضى، عبر منظومة تدخلات سلوكية.