تدعم مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، من خلال جناحها في القرية العالمية في دبي مبادرة الأسر المواطنة، بتقديمها محلات مناسبة لإدارة مشاريعهم، من خلال بيع مختلف الصناعات الغذائية والأشغال اليدوية والصناعات التجميلية والألبسة والأقمشة، كما تدعم، وللعام السابع على التوالي، نحو 62 من الأسر المواطنة المسجلة لدى المؤسسة، للمشاركة والتواجد في القرية العالمية فى دبي، وذلك من خلال تجهيز جناح يحمل اسم مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.
وتهدف المؤسسة من هذا الدعم إلى مساعدة الأسر المواطنة على تأسيس مشاريع اقتصادية صغيرة ومتوسطة، تسهم بصورة فاعلة في نمو الاقتصاد الوطني، وفي توفير أيد عاملة وطنية، إضافة إلى زيادة درجة الوعي الثقافي والاجتماعي لأفراد المجتمع.
تطوير
وقال محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل ونهيان للأعمال الإنسانية: إن المؤسسة تتجه إلى تطوير مبادراتها الإنسانية، لتشمل أكبر عدد من الأسر المواطنة في مختلف المبادرات والمشاريع، التي تنفذها على الساحة المحلية انسجاماً مع سياسة الدولة بتوفير فرص عمل، وتشجيع المواطنين للانخراط في القطاع الخاص، وتأسيس المشاريع الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة.
وأوضح أن هدف المؤسسة من دعم هذه المبادرة هو تنمية وبناء قدرات أفراد الوطن، وحثهم على العمل من أجل مجتمع قوي يبنى بسواعد أبنائه.
وقال الخوري: إن كل مشاريع المؤسسة على الساحة المحلية، تنفذ بأيد إماراتية 100% مثل مشروع إفطار الصائم والمساعدات العينية والوجبات الصحية للطلبة، من خلال «المقاصف المدرسية» وغيرها من المبادرات.
من جانبها، قالت فاطمة فتح الله مسؤولة جناح مؤسسة خليفة الإنسانية في القرية العالمية: إن المؤسسة تهدف إلى دعم تلك الأسر لتستفيد مادياً ومعنوياً، وتقدم أجود ما تصنعه وتنتجه، إضافة إلى تحفيزها على العمل في مجالات العمل الخيري والإنساني. وأشارت إلى أن فكرة المؤسسة جاءت لدعم الأسر المواطنة في جميع أنحاء الدولة.
مشاركة
وقدم عبدالرحمن الحوسني- الذي يملك مصنع مخللات وأجبان، ويشارك للمرة الثانية في جناح المؤسسة- الشكر والتقدير لمؤسسة خليفة الإنسانية على الدعم الذي تلقاه منها، فلولاه لم يكن ليشارك. من جهتها قالت فاطمة «أم مشعل»، إن الدعم الذي تتلقاه من مؤسسة خليفة الإنسانية أسهم في تسهيل عملها، وساعدها على بيع ما تنتجه من الدخون والعطور والجلابيات.
أوضحت خديجة الطنيجي- التي تعرض أكسسوارات وملابس ودخوناً وحرفاً يدوية تراثية- أن جناح المؤسسة وفر فرصاً تسويقية للأسر المواطنة، حيث لاقت السلع إقبالاً من المواطنين والمقيمين.
